news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

مصر تطلق استراتيجية جديدة للاستثمار الأجنبي المباشر بالشراكة مع البنك الدولي لاستهداف 16 قطاعًا حيويًا

تستعد مصر لإطلاق استراتيجية جديدة للاستثمار الأجنبي المباشر بالتعاون مع البنك الدولي، تستهدف 16 قطاعًا ذا أولوية، مما يمثل تحولًا هيكليًا نحو استهداف المستثمرين المباشرين. أوضح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، محمد فريد، أن هذه المرحلة تركز على تحويل الخطط إلى إجراءات ملموسة لتبسيط الأعمال وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري.

Admin User
نُشر في: 27 سبتمبر 2026 في 04:01 ص
7 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Daily News Egypt
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
مصر تطلق استراتيجية جديدة للاستثمار الأجنبي المباشر بالشراكة مع البنك الدولي لاستهداف 16 قطاعًا حيويًا

مصر تطلق استراتيجية جديدة للاستثمار الأجنبي المباشر بالشراكة مع البنك الدولي لاستهداف 16 قطاعًا حيويًا

أعلن وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، محمد فريد، أن مصر ستطلق قريبًا استراتيجية للاستثمار الأجنبي المباشر (FDI) بالشراكة مع البنك الدولي، تستهدف 16 قطاعًا ذا أولوية. ويشكل هذا الإطلاق تحولًا هيكليًا من الترويج العام إلى استهداف المستثمرين المباشرين.

وفي حديثه أمام 57 مراسلًا وممثلًا من 27 وسيلة إعلام دولية وعربية، استعرض فريد رؤية الوزارة لإعادة هيكلة أطر الاستثمار والتجارة الخارجية. وأشار إلى أن المرحلة الحالية تعمل تحت شعار "من الاستراتيجية إلى التنفيذ"، مع التركيز على ترجمة الخطط السياسية إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع تهدف إلى تبسيط العمليات التجارية وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري.

وأوضح فريد أن الوزارة تعمل على بناء نظام بيئي استثماري متكامل يرتكز على أربع ركائز أساسية: تسهيل ممارسة الأعمال، وتوطين التنمية مع دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، والاستهداف الفعال والترويج والتسويق للفرص الاستثمارية، وتخفيف مخاطر الاستثمار مع حشد رأس المال.

وتُظهر المؤشرات الاقتصادية الكلية تحسنًا في القدرة على استيعاب الاستثمار، حيث ارتفع نمو الناتج المحلي الإجمالي (GDP) إلى 5.1% من 4.4%، مع تحديد الأهداف الرسمية بين 5.5% و 6%. واستشهد فريد بالتحسينات المستمرة في المؤشرات الرئيسية، بما في ذلك صافي الأصول الأجنبية، وتحويلات المصريين العاملين في الخارج، والاحتياطيات الدولية، مضيفًا أن النموذج الاقتصادي يعتمد على توسيع مشاركة القطاع الخاص.

وفي إطار ركيزة تخفيف المخاطر وحشد رأس المال، تعمل الحكومة على تحديث المنهجية التشغيلية لصندوق مصر السيادي (SFE) وصناديقه الفرعية لتشجيع الشراكات الخاصة. ولخفض مخاطر الدخول دون استبدال الإدارة الخاصة، قد يستحوذ الصندوق وكياناته الفرعية على حصص أقلية تتراوح بين 10% و 20% في مشاريع التنمية ذات الأولوية.

بالتوازي مع ذلك، تم الانتهاء من خطوات إنشاء صندوق استثمار صناعي مخصص. ويجري حاليًا تشكيل مجلس إدارته، مع دراسة ثلاث إلى أربع فرص استثمارية. ولتوجيه رأس المال الوافد، نشرت الوزارة خريطة استثمارية محدثة تضم حوالي 1330 فرصة عبر مختلف المحافظات والقطاعات، مصنفة حسب الموقع والنشاط.

احتفظت مصر بمكانتها كأكبر وجهة للاستثمار الأجنبي المباشر في إفريقيا للعام الرابع على التوالي، حيث سجلت تدفقات بقيمة 15.5 مليار دولار خلال العام التقويمي الماضي. وشدد فريد على أن الأولوية هي تحويل الفرص المتاحة إلى مشاريع قابلة للتنفيذ والتوسع، تعمل على تعميق التصنيع المحلي وزيادة الإنتاج وتعزيز الصادرات.

ولمعالجة العقبات التنظيمية، تعد الوزارة تعديلات على اللائحة التنفيذية لقانون الشركات رقم 159 لسنة 1981 لتسهيل عمليات الاندماج والاستحواذ، وتبسيط تقييم الشركات، وتوسيع أدوات التمويل المتاحة. كما تعمل الدولة على تفعيل وزيادة عدد لجان فض المنازعات ولجان التوفيق.

وفيما يتعلق بالتحول الرقمي، تخضع منصة مخصصة لإجراءات زيادة رأس المال للاختبار قبل إطلاقها في غضون أسابيع لتبسيط العمليات بين الوكالات. بالإضافة إلى ذلك، ستربط منصة الكيانات الاقتصادية 92 جهة حكومية لإدارة الخدمات المرتبطة بحوالي 486 ترخيصًا، مما يعيد تصميم رحلة المستثمر لتقليل الوقت والتكاليف الإدارية.

وفيما يخص التجارة الخارجية، تقدم الوزارة مختبرًا تنظيميًا تجاريًا (sandbox) لاختبار حلول رقمية مبتكرة تهدف إلى تحديث النظام البيئي التجاري وتوسيع صادرات الخدمات. ويشكل هذا جزءًا من استراتيجية أوسع لربط الاستثمارات الجديدة بقاعدة إنتاجية قادرة على تلبية احتياجات الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية.

وتركز التحسينات التشغيلية في التجارة على تبسيط إجراءات التخليص الجمركي، وتطبيق أنظمة التفتيش القائمة على المخاطر، وتنقيح لوائح الاستيراد، وتطبيق أدوات المعالجة التجارية. كما يجري نشر مكاتب التمثيل التجاري ومجالس التصدير لفتح أسواق تصدير جديدة للمنتجات المصرية.

وسلط فريد الضوء على توطين التنمية عبر المحافظات من خلال المناطق الاستثمارية والمناطق متوسطة الحجم كهدف سياسي أساسي. وتعتبر الأمثلة التشغيلية في بنها وميت غمر وثلاث مناطق استثمارية في الإسكندرية نماذج لدمج الشركات الصغيرة والمتوسطة في سلاسل التوريد الصناعية وتوسيع فرص العمل الإقليمية.

وأكد فريد أن دعم المستثمرين الحاليين من خلال تمكينهم من إعادة استثمار الأرباح وتوسيع العمليات وتعميق استثماراتهم المحلية يظل أولوية أساسية. وأفاد بأن الحوار المستمر مع القطاع الخاص سيضمن استجابة الإصلاحات للتحديات التشغيلية العملية وتعميق اندماج مصر في سلاسل التوريد العالمية.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة