صرح صلاح جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، بأن الدولة، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي أهمية قصوى لتعظيم قيمة أصولها وقدراتها الصناعية، وتوطين الصناعة، وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص.
وأوضح أن هذا يتطلب من الشركات التابعة لوزارة الإنتاج الحربي مواصلة تحديث أنظمتها التشغيلية، والسعي وراء فرص استثمارية جديدة تولد قيمة مضافة، وزيادة مساهمتها في دعم الاقتصاد الوطني.
جاءت تصريحاته خلال اجتماع مع مساعدي رؤساء مجالس إدارات الشركات والوحدات التابعة للوزارة. عُقد الاجتماع في إطار استراتيجية الوزارة لتعزيز الأداء التشغيلي لشركاتها التابعة، وتقوية القيادة التنفيذية، وتحقيق إنتاجية أعلى، وتعظيم الاستفادة من قدراتها الصناعية والتكنولوجية.
وخلال الاجتماع، ذكر جمبلاط أن مساعدي رؤساء مجالس الإدارات يمثلون مجموعة مختارة بعناية من المهنيين ذوي الكفاءات العالية، والذين يُتوقع منهم قيادة جهود التنمية داخل شركاتهم. وشدد على أن المرحلة القادمة تتطلب من كل مساعد رئيس مجلس إدارة تقديم مساهمة ملموسة من خلال تحسين الكفاءة التشغيلية والمساعدة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لشركته.
وأفاد الوزير بأن تطوير الشركات التابعة لا يمكن تحقيقه إلا من خلال العمل الجماعي، والتكامل عبر جميع المستويات الإدارية والتنفيذية، والاستفادة الفعالة من الخبرات المتراكمة، وتبني الأفكار المبتكرة والعملية القادرة على توليد عوائد اقتصادية ملموسة. وأكد أن الوزارة ستواصل دعم المبادرات الجادة التي تساهم في تحسين الأداء وزيادة الإنتاجية.

كما استعرض جمبلاط المقترحات والأفكار التي قدمها مساعدو رؤساء مجالس الإدارات، موجهًا بضرورة تقييم جميع المقترحات القابلة للتطبيق بدقة ومعالجة العقبات التي تؤثر على مستويات الإنتاج. وشدد أيضًا على أهمية الاستفادة من خبرات الموظفين والفنيين الحاليين مع تشجيع التفكير الابتكاري لتطوير حلول غير تقليدية تدعم جهود التحديث بالوزارة.
وأكد كذلك على ضرورة تبني مؤشرات الأداء الرئيسية (KPIs) لقياس الأداء داخل كل شركة، وإنشاء مراكز تكلفة لتقييم إنتاجية الموظفين، وتحسين توزيع القوى العاملة، وتعزيز الاستفادة من الموارد، وبالتالي زيادة الإنتاج وتقوية الأداء المالي.
كما سلط الوزير الضوء على أهمية الاستثمار في رأس المال البشري باعتباره أساس التنمية المستدامة، وذلك من خلال تنفيذ برامج التدريب وبناء القدرات بالتعاون مع الأكاديميات والمؤسسات التعليمية. ودعا إلى تعظيم الاستفادة من القدرات التصنيعية والتكنولوجية القائمة، واستغلال الطاقة الإنتاجية الفائضة لتصنيع منتجات ذات عوائد اقتصادية قوية، والمساهمة في المشروعات القومية والمبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها مبادرة "حياة كريمة".
وفي ختام الاجتماع، أعاد جمبلاط التأكيد على التزام الوزارة بدعم مساعدي رؤساء مجالس الإدارات وتمكينهم من قيادة جهود التنمية في الشركات التابعة. وشدد أيضًا على أهمية تعزيز ثقافة التميز من خلال تكريم المتميزين وربط الحوافز والمكافآت بالإنتاجية والنتائج القابلة للقياس، مما يدعم التنمية الشاملة لشركات الوزارة التابعة ويعزز مساهمتها في الاقتصاد الوطني.






