نظمت هيئة تنشيط السياحة المصرية 271 رحلة توعوية وأكثر من 1000 ندوة بين يناير 2025 ويونيو 2026.
كثفت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في هيئة تنشيط السياحة المصرية، جهودها لرفع الوعي السياحي في جميع أنحاء مصر، حيث وصلت إلى ما يقرب من 38 ألف مواطن من خلال رحلات توعوية وندوات بين يناير 2025 ويونيو 2026.
تهدف هذه المبادرات إلى تسليط الضوء على أهمية السياحة للاقتصاد المصري، وتشجيع التفاعل الإيجابي مع الزوار، وتعزيز الوعي العام بالأصول السياحية والأثرية والثقافية للبلاد.
وخلال هذه الفترة، نظمت هيئة تنشيط السياحة 271 رحلة تعليمية وتوعوية من خلال مكاتبها الإعلامية للسياحة الداخلية المنتشرة في جميع أنحاء البلاد، استفاد منها حوالي 8000 مواطن. كما عقدت أكثر من 1000 ندوة توعوية وصلت إلى ما يقرب من 30 ألف مشارك من الفئات المستهدفة.
عرّفت الأنشطة المشاركين على الأنماط المختلفة للسياحة، والوجهات المتنوعة والمعالم الأثرية في مصر، والطرق المناسبة للتفاعل مع السياح.
وكجزء من البرنامج الأوسع، أطلقت الهيئة حملتها التوعوية "إحنا مصر" بين أغسطس وأكتوبر 2025. روجت الحملة للسلوك الإيجابي تجاه الزوار وسلطت الضوء على مساهمة السياحة في الاقتصاد الوطني ومكانة مصر كوجهة سياحية عالمية.
بُثت الحملة عبر 12 قناة تلفزيونية وعدة محطات إذاعية، وتم الترويج لها من خلال الإعلانات الخارجية، بما في ذلك اللوحات الإعلانية ومحطات المترو، بالإضافة إلى منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بهيئة تنشيط السياحة.
تم تنفيذ الحملة على ثلاث مراحل. استهدفت المرحلة الأولى الأشخاص الذين يتفاعلون مباشرة مع السياح وشجعت على التفاعل الإيجابي، بينما ركزت المرحلة الثانية على الأهمية الاقتصادية للسياحة. وشجعت المرحلة الأخيرة المصريين على مشاركة التجارب الإيجابية والترويج لوجهات البلاد ومنتجاتها السياحية.
كما أقامت هيئة تنشيط السياحة شراكة مع المؤثرين وصناع المحتوى الرقمي لتوسيع نطاق الحملة وإيصال رسائلها إلى شرائح مختلفة من الجمهور.
التركيز على الطلاب والشباب
أولت الهيئة اهتمامًا خاصًا للأطفال والشباب كجزء من جهودها لربط الوعي السياحي بالهوية الوطنية والتراث الثقافي.
بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، أطلقت الهيئة الموسم الأول من مسابقة "سفير السياحة" تحت شعار "وريهم مصر بعينيك".
شملت المسابقة التي استمرت شهرًا واحدًا طلابًا من مراحل تعليمية مختلفة وسعت إلى زيادة معرفتهم بالأصول السياحية والأثرية في مصر. ومن المقرر أن يحصل الفائزون على رحلة سياحية إلى الغردقة خلال النصف الثاني من أغسطس 2026، مقدمة من وزارة السياحة والآثار عبر هيئة تنشيط السياحة.
كما تعاونت الهيئة مع دار نهضة مصر للنشر لإنتاج مطبوعات ثقافية وتعليمية تهدف إلى تعزيز الوعي السياحي بين الشباب. وشملت الشراكة ورشة عمل لسرد القصص في جناح الأطفال خلال معرض القاهرة الدولي للكتاب في يناير 2026.
وفي الإسكندرية، دعمت هيئة تنشيط السياحة مبادرة "هويتنا الإسكندرانية" التي تنظم زيارات ميدانية منتظمة للمواقع الأثرية والمعالم لتعزيز ارتباط الشباب بتراث المدينة.
كما تدعم الهيئة الموسم الثالث للمبادرة، الذي بدأ في يوليو 2026 وسيستمر حتى يونيو 2027، بالإضافة إلى مبادرة "قادة المستقبل" بالتعاون مع كلية السياحة والفنادق بجامعة الإسكندرية.
تشمل المبادرات الأخرى التي تدعمها الهيئة "أحفاد الحضارة المصرية"، و"أهل مصر"، و"شم النسيم ده إحنا"، و"ثقافة بلدي"، إلى جانب برامج تروج للسياحة المستدامة والتراث الثقافي المصري.
ومن بين هذه المبادرات "مصر تتحدث أخضر" التي تركز على الوعي بالسياحة المستدامة، وكذلك الموسم الرابع من "طبلية مصر" الذي أطلقه المتحف القومي للحضارة المصرية لتسليط الضوء على الأطعمة المصرية التقليدية كجزء من التراث الثقافي غير المادي للبلاد والتجربة السياحية.
الوعي السياحي يدعم نمو القطاع
صرح أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي لهيئة تنشيط السياحة المصرية، بأن رفع الوعي السياحي يمثل ركيزة مهمة في تعزيز فهم المواطنين للقطاع وللأصول السياحية والأثرية التي تمتلكها مصر.
وأضاف أن الهيئة تسعى للوصول إلى شرائح مختلفة من المجتمع، وخاصة الأطفال والشباب، من خلال برامج تتيح لهم تجربة الأصول السياحية والتراثية المصرية بشكل مباشر.






