
أكد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أحمد رستم، أن استضافة مصر للدورة الثالثة من "مهرجان ريادة الأعمال العالمي" يعكس مكانتها الإقليمية الرائدة في قطاع ريادة الأعمال بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأشار إلى أن الحكومة، من خلال المجموعة الوزارية لريادة الأعمال برئاسة نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، حسين عيسى، تتابع هذا الملف عن كثب لتقديم كافة أشكال الدعم للشركات الناشئة وتعزيز قدرتها على النمو للمساهمة بفاعلية في الاقتصاد الوطني.
جاءت تصريحات رستم يوم الأحد الموافق 9 أغسطس 2026، خلال اجتماع موسع لمتابعة الاستعدادات لاستضافة مصر للدورة الثالثة من المهرجان، المقرر إطلاقه في نوفمبر، وذلك في ضوء تركيز الحكومة القوي على هذا القطاع الحيوي لدوره المحوري في دفع عجلة النمو الاقتصادي، وتقديم حلول مبتكرة لتحديات التنمية، وجذب استثمارات رأس المال المخاطر.
ولفت الوزير إلى المتابعة المستمرة من قبل رئيس مجلس الوزراء لملف ريادة الأعمال، وتوجيهاته بضمان التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات المعنية لدعم هذا القطاع الهام.
وأوضح أن الاجتماع شدد على أهمية التنسيق بين الكيانات المشاركة لضمان إقامة المهرجان بأفضل صورة ممكنة، بما يعكس الإمكانات الكبيرة لمصر من حيث المواهب الشبابية الواعدة والفرص الاستثمارية الجذابة.
وأبرز رستم أن المهرجان سيشهد مشاركة واسعة من آلاف الحضور من أفريقيا وحول العالم، مما يخلق منصة إقليمية ودولية تؤكد الدور المحوري للشركات الناشئة في قيادة التنمية.
من جانبها، صرحت نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي والأمين العام للمهرجان، بأن الحدث قد حظي باهتمام غير مسبوق من رواد الأعمال والشركات الناشئة في جميع أنحاء أفريقيا.
وأشارت إلى أن منظمي المهرجان يعملون بتنسيق مستمر مع الحكومة المصرية في مختلف المجالات لضمان نجاح هذا الحدث الدولي الهام.
من المقرر أن تُقام الدورة الثالثة من مهرجان ريادة الأعمال العالمي في القاهرة في الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر. ويُعد هذا الحدث أحد أكبر التجمعات الدولية المتخصصة في ريادة الأعمال، وتهدف هذه الدورة إلى جذب أكثر من 10 آلاف مشارك من أكثر من 70 دولة، إلى جانب أكثر من 100 عارض و60 متحدثًا دوليًا، بمن فيهم قادة حكوميون وخبراء في الاقتصاد والاستثمار. ومن المتوقع أن يعزز هذا الحدث مكانة القاهرة كبوابة رئيسية للشراكات والاستثمارات العابرة للحدود.






