أصدرت مصر بياناً يدين بأشد العبارات الهجمات بطائرات مسيرة التي استهدفت المملكة العربية السعودية، مؤكدة تضامنها الكامل مع المملكة بعد إعلان الحوثيين في اليمن مسؤوليتهم عن ضربات استهدفت طرق إمدادات نفط حيوية تتصل بمركز التصدير في ينبع على البحر الأحمر.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان صحفي يوم الاثنين إن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً لأمن واستقرار السعودية وتصعيداً يقوض الأمن الإقليمي. ودعت القاهرة إلى وقف فوري لجميع الهجمات التي تستهدف المملكة العربية السعودية والدول العربية الأخرى، معربة عن دعمها الكامل لجميع الإجراءات التي تتخذها الرياض لحماية سيادتها وسلامة أراضيها.
جاء البيان بعد إعلان الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن يوم الاثنين أنهم استهدفوا عدداً من مواقع إمدادات ونقل النفط الخام الحساسة التي تربط شرق السعودية بينبع. وصرح المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، بأن العملية نُفذت باستخدام طائرات مسيرة رداً على ما وصفه بتوغلات طائرات مسيرة سعودية في المجال الجوي اليمني.
ولم تستجب شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط الحكومية على الفور لطلب التعليق.
وتقوم السعودية بإعادة توجيه إنتاجها من النفط الخام إلى ينبع عبر خط أنابيبها شرق-غرب لتجنب الهجمات الإيرانية على الملاحة في مضيق هرمز، والتي بدأت بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في فبراير.
وتأتي هذه الضربات الأخيرة في أعقاب تهديدات أطلقتها قوات الحوثيين الأسبوع الماضي بتوسيع نطاق تعطيل إمدادات النفط العالمية من خلال الإعلان عن حصار لصناعة النفط السعودية في البحر الأحمر، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية.
وردت السعودية على التهديدات المستمرة بشن غارات جوية ضد ما وصفته بمنشآت عسكرية حوثية في ميناء الحديدة اليمني، مؤكدة أن عمليات التحالف تهدف إلى حماية الملاحة التجارية.






