عمّانأدانتالمملكةالعربيةالسعوديةبشدةالهجومالإرهابيالذياستهدفكنيسةفيمحافظةالكركالجنوبيةبالأردن،والذيأسفرعنمقتلسبعةأشخاصوإصابة27آخرين،لتنضمبذلكإلىموجةواسعةمنالإداناتصدرتعن11دولةعربيةومنظماتإقليمية.
وفيبيانلها،شجبتوزارةالخارجيةالسعوديةبأشدالعبارات"العملالإرهابيالجبان"الذياستهدفالكنيسة،والذيأدىإلىسقوطقتلىوجرحىمنالأبرياء.
وأكدتالمملكةمجدداًتضامنهاالكاملمعحكومةوشعبالأردن،ورفضهاالقاطعلجميعالأعمالالإرهابيةالتيتهدفإلىتقويضأمنواستقرارالبلاد.
كماقدمتالمملكةالعربيةالسعوديةخالصتعازيهاومواساتهالأسرالضحاياوللحكومةوالشعبالأردني،معربةعنتمنياتهابدوامالأمنوالسلامةللأردن.
يأتي هذا الهجوم الإرهابي في وقت حساس، حيث تسعى دول المنطقة جاهدة لمكافحة التطرف والعنف الذي يهدد النسيج الاجتماعي والسلم الأهلي. إن استهداف دور العبادة، أياً كانت، يمثل انتهاكاً صارخاً لجميع القيم الدينية والإنسانية، ويهدف إلى إثارة الفتنة وزعزعة التعايش السلمي بين مكونات المجتمع.
وقد أكدت العديد من الدول العربية والمنظمات الإقليمية، مثل جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، على ضرورة توحيد الجهود لمواجهة هذه الآفة التي لا دين لها ولا وطن. فالهجمات الإرهابية لا تستهدف دولة بعينها، بل تستهدف الإنسانية جمعاء، وتسعى إلى نشر الخوف والفوضى.
إن تضامن المملكة العربية السعودية مع الأردن يعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، والتزامهما المشترك بمحاربة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره. وتؤكد الرياض على أن مثل هذه الأعمال الجبانة لن تزيد الأردن إلا قوة وعزيمة على مواصلة مسيرته نحو الأمن والاستقرار والتنمية.
وتدعو المملكة العربية السعودية المجتمع الدولي إلى تكثيف التعاون وتبادل المعلومات الاستخباراتية لملاحقة مرتكبي هذه الجرائم وتقديمهم للعدالة، وتجفيف منابع تمويل الإرهاب والفكر المتطرف الذي يغذي هذه الأعمال الوحشية. فالأمن الإقليمي والدولي كل لا يتجزأ، ويتطلب تضافر الجهود لمواجهة التحديات المشتركة.
ويُعد الأردن، بقيادته الحكيمة، ركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة، وقد أثبت قدرته على الصمود والتصدي للتحديات الأمنية المتعددة. إن دعم الأردن في جهوده لمكافحة الإرهاب هو دعم للاستقرار الإقليمي والعالمي، ويجب أن يستمر هذا الدعم بكل قوة وفعالية.






