news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

المملكة تؤكد التزامها بالأمن الإقليمي وتدين هجمات الحوثيين في حوار المنامة

أكد نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي التزام المملكة بالأمن الإقليمي والحلول الدبلوماسية للصراعات، مستنكراً استمرار هجمات الحوثيين ضد السعودية واليمن خلال مؤتمر حوار المنامة الثاني والعشرين. شدد الخريجي على ضرورة احتواء الأزمات وتعزيز الاستقرار الإقليمي، محذراً من تداعيات عدم الاستقرار على الأمن البحري والاقتصاد العالمي.

Admin User
نُشر في: 1 نوفمبر 2026 في 02:00 ص
8 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Saudi Gazette
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
المملكة تؤكد التزامها بالأمن الإقليمي وتدين هجمات الحوثيين في حوار المنامة

المملكة تؤكد التزامها بالأمن الإقليمي وتدين هجمات الحوثيين في حوار المنامة

المنامة أكد نائب وزير الخارجية السعودي، وليد الخريجي، التزام المملكة الراسخ بالأمن الإقليمي والحلول الدبلوماسية للصراعات المستمرة، مستنكراً بشدة استمرار هجمات ميليشيا الحوثي ضد المملكة العربية السعودية واليمن، وذلك خلال مشاركته في الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر حوار المنامة في البحرين.

وفي كلمته خلال جلسة بعنوان "تداعيات الصراع الإقليمي التحولي"، شدد الخريجي على الحاجة الملحة لاحتواء الأزمات وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، في ظل اتساع نطاق الصراعات وتفاقم المعاناة الإنسانية.

وحذر من التداعيات الخطيرة لعدم الاستقرار الإقليمي على الأمن البحري وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي، مؤكداً على أهمية حماية الدول وشعوبها، مع السعي في الوقت ذاته نحو تسويات سياسية تعالج الأسباب الجذرية للصراعات وتمنع تكرارها.

وأوضح الخريجي أن السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية تستند إلى قناعة راسخة بأن أمنها الوطني يرتبط ارتباطاً وثيقاً باستقرار محيطها الإقليمي، وأن السلام المستدام ضروري لتحقيق التنمية والازدهار.

وبين أن المملكة تعمل على تعزيز قدراتها لحماية أمنها وسيادتها وفقاً للقانون الدولي، في الوقت الذي تكثف فيه جهودها الدبلوماسية لحل الأزمات بناءً على مبادئ احترام سيادة الدول، وعلاقات حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وقال: "تواصل المملكة العربية السعودية جهودها الدبلوماسية، بالتنسيق مع الدول الشقيقة والشركاء، لخفض التصعيد وحل الخلافات بالوسائل السلمية، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها".

وفيما يتعلق بالتطورات في اليمن، أكد الخريجي مجدداً دعم المملكة المستمر للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وللجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تحافظ على وحدة اليمن وأمنه.

وأدان استمرار التصعيد من قبل ميليشيا الحوثي ضد اليمن وشعبه، وكذلك ضد المملكة العربية السعودية، لا سيما الهجمات التي تستهدف المنشآت المدنية والتهديدات الموجهة للملاحة البحرية.

وأشار الخريجي إلى أن الحوثيين يسعون إلى تقويض جهود خفض التصعيد والمبادرات الدبلوماسية الهادفة إلى التوصل لتسوية سياسية للأزمة اليمنية، بينما يعملون على توسيع نطاق الصراع وعرقلة فرص استعادة الأمن والاستقرار الإقليميين.

كما سلط الضوء على أهمية تعزيز قدرة الدول على الصمود في مواجهة الأزمات الإقليمية.

وفي هذا السياق، ذكر أن المملكة العربية السعودية تعمل على تطوير قدراتها الدفاعية، وحماية البنى التحتية الحيوية والمنشآت الحساسة، وتعزيز الأمن السيبراني، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية.

وأضاف أن هذه الجهود تترافق مع تنسيق أوثق بين دول مجلس التعاون الخليجي وتوسيع شراكات المملكة الدفاعية.

واختتم الخريجي تصريحاته بالتأكيد على أن المملكة العربية السعودية، بتوجيهات قيادتها، تواصل العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لإرساء إطار أمني إقليمي يقوم على دول مستقرة وتسويات سياسية عادلة.

وشدد على أن هذه الجهود تهدف إلى صون حق شعوب المنطقة في الأمن والتنمية والازدهار.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة