29 نوفمبر 2025 في 02:29 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

مشروع إنقاذ يبعث الأمل في موقع بون دو كلاي الكيميائي بعد الإفلاس

Admin User
نُشر في: 28 نوفمبر 2025 في 08:01 م
3 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Libération
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

مشروع إنقاذ يبعث الأمل في موقع بون دو كلاي الكيميائي بعد الإفلاس

مشروع إنقاذ يبعث الأمل في موقع بون دو كلاي الكيميائي بعد الإفلاس

يهب نسيم الأمل على المنصة الكيميائية الشاسعة في بون دو كلاي، جنوب تكتل غرونوبل، والتي توقفت عن العمل بشكل شبه كامل منذ وضع الشركة الرئيسية المشغلة للموقع، فينكوركس (Vencorex)، تحت الحراسة القضائية في سبتمبر 2024، وتسريح ما يقرب من 400 موظف. صرح سيباستيان مارتن، الوزير المنتدب المكلف بالصناعة، في ختام زيارته للمنصة يوم الجمعة 28 نوفمبر، برفقة فابريس بانيكوك، رئيس منطقة أوفيرني-رون-ألب (Aura)، وكريستوف فيراري، رئيس غرونوبل ألب متروبول، قائلاً: أعتقد بوجود مستقبل لهذا الموقع. يمكننا أن نكون متفائلين بشكل معقول.

على المنصة الكيميائية لشركة فينكوركس في بون دو كلاي (إيزير)، في 20 مارس. (بينوا بافان/هانز لوكاس عبر وكالة الأنباء الفرنسية)

يأتي هذا التصريح ليؤكد الدعم الحكومي والمحلي لمشروع استئناف جزئي للموقع، والذي تم تقديمه في نفس اليوم. يهدف المشروع، الذي يقوده موظفون سابقون في فينكوركس بالتعاون مع صناعي محلي ذي خبرة، إلى إعادة تشغيل بعض وحدات الإنتاج الأكثر حيوية واستدامة، مع التركيز على التقنيات الصديقة للبيئة والمنتجات ذات القيمة المضافة العالية. ويُعد هذا التوجه حاسمًا لضمان استمرارية الموقع في سياق التحديات البيئية والاقتصادية الراهنة.

تُشكل المنصة الكيميائية في بون دو كلاي جزءًا لا يتجزأ من النسيج الصناعي للمنطقة منذ عقود، وكانت مصدر رزق لمئات العائلات. لذا، فإن إغلاقها كان له تأثير اجتماعي واقتصادي مدمر. يمثل مشروع الاستئناف المقترح فرصة لإعادة بناء جزء من هذا النسيج، ليس فقط من خلال إعادة توظيف عدد من العمال المسرحين، بل أيضًا من خلال جذب استثمارات جديدة وتنشيط الاقتصاد المحلي.

أكد الوزير مارتن أن الدولة ملتزمة بتقديم الدعم اللازم لنجاح هذا المشروع، سواء كان ذلك من خلال المساعدات المالية، أو التسهيلات الإدارية، أو المرافقة في البحث عن شركاء جدد. كما أشار إلى أهمية التعاون بين جميع الأطراف المعنية الدولة، والسلطات المحلية، والموظفين السابقين، والمستثمرين لتحقيق هذا الهدف المشترك. ويُتوقع أن يتم وضع خطة عمل مفصلة في الأسابيع المقبلة، تحدد المراحل الزمنية والموارد المطلوبة لتنفيذ المشروع.

على الرغم من التفاؤل الحذر، يدرك الجميع أن الطريق لا يزال طويلاً ومليئًا بالتحديات. فإعادة تشغيل موقع صناعي بهذا الحجم، بعد فترة توقف وإفلاس، يتطلب جهودًا جبارة وتنسيقًا محكمًا. ومع ذلك، فإن الإرادة السياسية والدعم المجتمعي القوي يمنحان هذا المشروع فرصة حقيقية للنجاح، ويُعيدان الأمل إلى منطقة عانت كثيرًا من تداعيات الأزمة الاقتصادية.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة