أطلقت مجموعة أمارينا شركة أمارينا العقارية، ذراعها للتطوير العقاري، بخطط لاستثمار أكثر من 10 مليارات جنيه مصري في خمسة مشاريع موزعة على محافظة البحر الأحمر والعاصمة الإدارية الجديدة. تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في إطار سعي المجموعة لتوسيع نطاق أعمالها وتنويع مصادر دخلها.
تمثل هذه الخطوة دخول المجموعة إلى قطاع التطوير العقاري، حيث تسعى لتنويع أعمالها بعيدًا عن أنشطتها الأساسية في الضيافة والسياحة التي اشتهرت بها. تمتلك مجموعة أمارينا وتدير محفظة واسعة من الفنادق والمرافق السياحية وشركات الضيافة الرائدة، مما يمنحها خبرة عميقة في إدارة وتشغيل المنشآت السياحية والعقارية.
وفقًا للشركة، تشمل خطتها الاستثمارية الأولية ثلاثة مشاريع في مدينة الغردقة الساحرة، ومشروعًا واحدًا في منطقة مرسى علم الواعدة، بالإضافة إلى مشروع آخر في العاصمة الإدارية الجديدة التي تشهد تطورًا عمرانيًا كبيرًا. ستتم إدارة جميع هذه المشاريع المطورة بنموذج تشغيل فندقي متكامل من خلال إحدى الشركات التابعة لمجموعة أمارينا المتخصصة في الضيافة، لضمان أعلى مستويات الخدمة والجودة.
تخطط الشركة لإطلاق أول مشروعين لها خلال الربع الثالث من عام 2026، يليهما مشروعان إضافيان بحلول نهاية العام نفسه، مما يعكس التزامها بجدول زمني طموح. ومن المقرر إطلاق مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، الذي يعد أحد أبرز استثماراتها، في عام 2027.
من المتوقع أن تكشف أمارينا العقارية رسميًا عن استراتيجيتها التجارية الشاملة في حفل إطلاق كبير يقام في وقت لاحق من هذا العام. وسيتضمن هذا الحدث الهام أيضًا ندوة متخصصة حول العقارات السياحية، تهدف إلى استكشاف أحدث الاتجاهات والابتكارات التي تشكل هذا القطاع الحيوي والمتنامي في مصر والمنطقة.
صرح إيهاب شكري، رئيس مجلس إدارة مجموعة أمارينا، بأن توسع الشركة في قطاع العقارات يبني على خبرتها الطويلة والممتدة لأكثر من عقدين في قطاعي الضيافة والسياحة. وأكد على أن التركيز سينصب على تطوير المشاريع التي تدمج خدمات الضيافة المدارة باحترافية عالية، لتقديم تجربة فريدة ومتميزة للعملاء والمستثمرين.
وأضاف شكري أن أمارينا العقارية تهدف إلى تلبية الطلب المتزايد على المشاريع السياحية والسكنية الفاخرة، مع الاستفادة القصوى من الخبرة التشغيلية الواسعة للمجموعة. ويهدف هذا النهج إلى تعزيز إدارة الأصول على المدى الطويل، وتحسين الكفاءة التشغيلية للمشاريع، وزيادة قيم العقارات بشكل مستدام، مما يعود بالنفع على جميع الأطراف المعنية.






