واشنطن (رويترز) تحرك وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لتشديد السيطرة على وزارة الخارجية، موضحاً لكبار المسؤولين أنه يتعين على الموظفين الالتزام بحدود مهامهم وتجنب أي تصرفات تسبب تضارب المصالح، وفق ما أفاد به أربعة أشخاص مطلعين على الأمر.
وجاءت رسالة روبيو، التي ألقاها في اجتماع عُقد الأسبوع الماضي قبل الخسائر الانتخابية التي مني بها الحزب الجمهوري يوم الثلاثاء، في وقت يحاول فيه قادة الحزب النأي بأنفسهم عن إدارة دونالد ترامب التي تتراجع شعبيتها بشكل متزايد.
وعُقد هذا الاجتماع في أعقاب الاستقالة البارزة للسفيرة الأمريكية لدى اليونان، كيمبرلي غيلفويل، في منتصف أكتوبر، بعد أن أثارت تقارير إعلامية مخاوف بشأن بيعها إمكانية الوصول إلى مسؤولين في إدارة ترامب مقابل الحصول على أموال وهدايا ومزايا أخرى.






