إذا استعاد الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب الأمريكي أو مجلس الشيوخ في الانتخابات النصفية التي تقام يوم الثلاثاء، فإن العامين الأخيرين من ولاية دونالد ترامب الرئاسية سيبدوان مختلفين بشكل ملحوظ عن النصف الأول منها. ولكن، ما الذي سيكون بمقدور الديمقراطيين فعله فعلياً في حال سيطرتهم على أحد غرفتي الكونغرس أو كليهما معا؟
ماذا يستطيع الديمقراطيون فعله إذا فازوا بمجلس النواب؟
إذا فاز الديمقراطيون بمجلس النواب، فسيفقد الجمهوريون قدرتهم على تمرير التشريعات عبر تلك الغرفة دون دعم ديمقراطي. وبإمكان الأغلبية الديمقراطية إطلاق تحقيقات موسعة ضد الإدارة، ومطالبة الإدارة بتقديم الوثائق وسجلات الشهادات، فضلاً عن إخضاع كبار المسؤولين لرقابة برلمانية مستمرة ومشددة. وقد يواجه الديمقراطيون ضغوطاً متزايدة من قواعدهم الشعبية من أجل الشروع في مساءلة دونالد ترامب وعزله للمرة الثالثة.
ماذا يستطيع الديمقراطيون فعله إذا فازوا بمجلس الشيوخ؟
يتولى مجلس الشيوخ تثبيت تعيينات مسؤولي الحكومة، والسفراء، والقضاة الفيدراليين، بما في ذلك المرشحون لعضوية المحكمة العليا. ومن شأن الأغلبية الديمقراطية عرقلة أو تأخير العديد من تعيينات ترامب، وإجبار البيت الأبيض على الدخول في مفاوضات جادة بشأن القوانين والتشريعات.
ماذا لو فاز الجمهوريون؟
حتى إذا احتفظ الجمهوريون بواحدة من الغرفتين أو كلتيهما، فإن تقلص غالبيتهم قد يجعل عملية الحكم أكثر صعوبة وتعقيداً، لا سيما عندما تتطلب التشريعات حصولاً على دعم شبه إجماعي من أعضاء الحزب أنفسهم.
ما هي أبرز الملفات التي سيحقق فيها الديمقراطيون إذا فازوا؟
أوضح المراسل السياسي جوزيف غيديون أهم وأبرز التحقيقات التي يمكن للديمقراطيين إطلاقها في حال استعادتهم السيطرة على الكونغرس. وفيما يلي بعض تلك التحقيقات المرتقبة:
-
الأعمال التجارية العائلية: وضع روبرت غارسيا، العضو الديمقراطي البارز في لجنة الرقابة بمجلس النواب، قضية الفساد المرتبطة بعائلة ترامب على رأس قائمة أولوياته، بينما تقدم النائب جيمي راسكين بطلب للحصول على معلومات تفصيلية تخص المعاملات التجارية لصهر ترامب جاريد كوشنر وابنه دونالد ترامب الابن.





