شهد فيلم "الأوديسة" للمخرج كريستوفر نولان إقبالاً جماهيرياً هائلاً من الجمهور المصري منذ إطلاقه في دور السينما المصرية بتاريخ 15 يوليو.
عرضت معظم دور السينما التي تعرض الفيلم لافتات "تذاكر مباعة بالكامل"، وفي إحدى دور السينما بمنطقة الشيخ زايد، كانت قاعات IMAX غالباً ما تكون محجوزة بالكامل قبل 24 ساعة من موعد العرض.
كان الجمهور المصري حريصاً بشكل خاص على حجز مقاعد في قاعات IMAX، وهي التقنية التي استخدمها كريستوفر نولان في الفيلم، والتي توفر تجربة بصرية أكثر غامرة على الشاشة الكبيرة. يفضل نولان هذه التقنية لتقديم رؤيته السينمائية بأقصى درجات الوضوح والتفاصيل، مما يجعلها خياراً جذاباً لعشاق السينما الذين يبحثون عن تجربة مشاهدة فريدة.
كما اجتذب الفيلم الجماهير إلى قاعات العرض العادية وقاعات MX4D، حيث يُعرض في معظم مجمعات السينما المصرية. هذا التنوع في خيارات العرض أتاح لشرائح أوسع من الجمهور فرصة مشاهدة الفيلم والاستمتاع به، مما ساهم في تحقيق هذه الأرقام القياسية في شباك التذاكر.
تبلغ تكلفة تذاكر MX4D و IMAX 200 جنيه مصري لكل منها، بينما تبلغ تكلفة التذاكر العادية 140 جنيهاً مصرياً. على الرغم من ارتفاع أسعار تذاكر IMAX و MX4D مقارنة بالتذاكر العادية، إلا أن الإقبال عليها لم يتأثر، مما يدل على استعداد الجمهور لدفع المزيد مقابل تجربة سينمائية محسنة.
يوجد خمسة عروض يومية لـ IMAX، بالإضافة إلى خمسة عروض عادية وأربعة عروض لـ MX4D. هذا الجدول الزمني المكثف للعروض يعكس الطلب الكبير على الفيلم ويضمن توفر المقاعد لأكبر عدد ممكن من المشاهدين على مدار اليوم.
يتبع الفيلم، المستوحى من الملحمة اليونانية القديمة، رحلة أوديسيوس المحفوفة بالمخاطر إلى وطنه بعد حرب طروادة. تُعرف الملحمة بقصتها الغنية بالشخصيات الأسطورية والمغامرات المثيرة، وقد نجح نولان في تقديمها بأسلوبه المميز الذي يجمع بين الإثارة والعمق الفلسفي.
يشارك في بطولة الفيلم نخبة من النجوم العالميين مثل مات ديمون، آن هاثاواي، توم هولاند، روبرت باتينسون، تشارليز ثيرون، وجون بيرنثال، وهو مبني على الملحمة اليونانية "الأوديسة". هذا التجمع النجمي يضيف ثقلاً كبيراً للفيلم ويجذب قاعدة جماهيرية واسعة من محبي هؤلاء الممثلين.
الموسيقى التصويرية لفيلم "الأوديسة" هي أيضاً للمهندسة الصوتية المصرية هبة قدري. وقد قامت بعمل الماستر لأكثر من 11 فيلماً عالمياً رئيسياً، وتشتهر بموهبتها في هذا المجال. مساهمتها في الفيلم تبرز المواهب المصرية في الإنتاجات السينمائية العالمية وتضيف بعداً فنياً مميزاً للعمل.






