news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

الدورة السابعة لأيام سينما مكنا للأفلام الشعرية تحتفي بالفنون السبعة في المكنين

تستضيف مدينة المكنين بولاية المنستير الدورة السابعة لأيام سينما مكنا للأفلام الشعرية في الفترة من 28 إلى 31 أكتوبر 2026، بالتعاون مع المركز الوطني للسينما والصورة. تحتفي هذه الدورة بالفنون السبعة، وتجمع بين السينما والشعر والفنون التشكيلية والخط العربي والغناء، مستلهمة من التراث الحرفي للمكنين، خاصة فن صناعة الفخار. كما تتضمن الفعالية ورش عمل تدريبية مكثفة في مختلف تخصصات صناعة الأفلام.

Admin User
نُشر في: 27 أكتوبر 2026 في 10:01 م
14 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Kapitalis
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
الدورة السابعة لأيام سينما مكنا للأفلام الشعرية تحتفي بالفنون السبعة في المكنين

الدورة السابعة لأيام سينما مكنا للأفلام الشعرية تحتفي بالفنون السبعة في المكنين

تُعدّ أيام سينما مكنا للأفلام الشعرية حدثًا ثقافيًا بارزًا يجمع بين الفن السابع وشتى ألوان الإبداع، ويسعى إلى إثراء المشهد الثقافي التونسي. في دورتها السابعة، التي تُقام بالتعاون الوثيق مع المركز الوطني للسينما والصورة (CNCI)، تستعد مدينة المكنين الساحرة، التابعة لولاية المنستير، لاستضافة هذا المهرجان الفريد في الفترة من 28 إلى 31 أكتوبر 2026. هذه الدورة تحمل شعارًا مميزًا هو "الفنون السبعة"، مؤكدة على التداخل والانسجام بين مختلف أشكال التعبير الفني.

إطلاق الدورة السابعة لأيام سينما مكنا للأفلام الشعرية

تحتفي هذه التظاهرة الثقافية الكبرى بالتقاء السينما والشعر والفنون التشكيلية والخط العربي الأصيل والغناء، في مزيج فني متناغم يهدف إلى تقديم تجربة ثقافية شاملة للجمهور والمشاركين على حد سواء. إن اختيار "الفنون السبعة" كشعار يعكس رؤية المهرجان في تجاوز الحدود التقليدية للفنون، وتقديم رؤى جديدة تجمع بين الإبداع البصري والسمعي واللفظي. هذا التلاقي الفني يثري التجربة السينمائية ويمنحها أبعادًا أعمق وأكثر تأثيرًا.

تستمد أيام سينما مكنا إلهامها العميق من التراث الحرفي العريق لمدينة المكنين، التي تشتهر بفن صناعة الفخار التقليدي. هذا الارتباط الوثيق بالتراث المحلي يهدف إلى خلق حوار ثقافي وفني بين الذاكرة الشعبية الغنية والخيال السينمائي المعاصر. فالفخار، كرمز للأصالة والإبداع اليدوي، يصبح مصدرًا للإلهام في سرد القصص السينمائية، مما يعزز الهوية الثقافية للمنطقة ويبرز جمالياتها الفريدة على الشاشة الكبيرة. هذا التفاعل بين الماضي والحاضر يضفي على المهرجان طابعًا خاصًا ومميزًا.

ولتعزيز القدرات الإبداعية وتنمية المواهب الشابة، تتضمن هذه التظاهرة تنظيم مجموعة واسعة من ورش العمل التدريبية المتخصصة في العديد من تخصصات صناعة السينما. تشمل هذه الورش مجالات حيوية مثل إخراج الأفلام القصيرة، التي تتيح للمشاركين فرصة لتطوير مهاراتهم في السرد البصري المكثف، بالإضافة إلى ورش النقد السينمائي التي تعمق فهم المشاركين للغة السينما وتحليلها. كما تُقدم ورش عمل في كتابة السيناريو، لتنمية مهارات صياغة القصص المحكمة، وورش في فن التمثيل، لتطوير الأداء التمثيلي أمام الكاميرا. ولا يقتصر الأمر على ذلك، بل تمتد الورش لتشمل جوانب تقنية مهمة كالتصوير وهندسة الصوت، بالإضافة إلى ورش متقدمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها في صناعة الأفلام، مما يواكب التطورات الحديثة في هذا المجال. تهدف هذه الورش إلى تزويد المشاركين بالمعرفة والمهارات اللازمة لدخول عالم صناعة الأفلام باحترافية.

يُتوقع أن تُسهم الدورة السابعة لأيام سينما مكنا للأفلام الشعرية في تعزيز مكانة المكنين كمركز ثقافي وفني، وأن تُقدم إضافة نوعية للمشهد السينمائي التونسي والعربي، من خلال دعم المواهب الشابة وتشجيع الإبداع والابتكار في مجال الأفلام الشعرية والفنون المتداخلة.

المركز الوطني للسينما والصورة

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة