أدت "الموجة الزرقاء" في الانتخابات النصفية لعام 2026 إلى تغيير ميزان السيطرة في مجلسي النواب والشيوخ لصالح الديمقراطيين خلال الأسبوع الماضي، ما أتاح لعدد من المنتخبين الجدد الذين ينتمون إلى خلفيات فنية وإبداعية شغل مقاعد قيادية في المكون التشريعي والتنفيذي.
ويأتي تدفق هؤلاء المسؤولين المنتخبين الجدد ومن بينهم فنانون وموسيقيون وراقصون وحتى عارض أزياء سابق لدار "برادا" قبل أسابيع قليلة من مراجعة الكونغرس المرتقبة لمقترحات ميزانية إدارة ترامب لعام 2027، والتي تطلب تخصيص 1.5 تريليون دولار للإنفاق الدفاعي، وتستهدف مجدداً إلغاء التمويل المخصص للصندوق الوطني للفنون، والصندوق الوطني للعلوم الإنسانية، فضلاً عن معهد خدمات المتاحف والمكتبات.
وكان الكونغرس قد تدخل في العام الماضي لردع بعض التخفيضات الموجهة لقطاع الفنون، لكن ذلك لم يمنع الإدارة الأمريكية من إلغاء المئات من منح الصندوق الوطني للفنون بقيمة تجاوزت 27 مليون دولار على مستوى البلاد.
ومع ذلك، يحمل إعادة التشكيل الكبيرة للسلطة في العام المقبل معها عدداً من المسؤولين المنتخبين ذوي الخلفيات الإبداعية، والذين أدرج بعضهم الموسيقى والرقص والفن ضمن حملاتهم الانتخابية ووعودهم للناخبين.
وتقول عضوة مجلس النواب الأمريكي المنتخبة، كلير فالديز، إن الفن هو اللغة الأولى التي عرفتها: "إنه لغة تتجاوز كل أنواع الانقسامات وتمنح صوتاً لما لا يمكن التعبير عنه بطريقة أخرى، وله قوة هائلة على التغيير"، مضيفة: "أعتقد أن هذا التحول مطلوب الآن أكثر من أي وقت مضى".
وفيما يلي نظرة على بعض المسؤولين المنتخبين الذين تضم سيرهم الذاتية لمسات من التألق والإبداع الفني:
حاكم ولاية آيوا المنتخب روب ساند





