news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

غزة تشهد ليلتها الأولى من الهدوء بعد وقف إطلاق النار: صمت غريب يحل محل دوي القنابل

عمت أجواء من الارتياح قطاع غزة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث عبر الفلسطينيون عن سعادتهم بعودة الأمان والقدرة على التواصل مع أحبائهم. وصفت الصحفية هند خضري الليل الأول بأنه

Admin User
نُشر في: 11 أكتوبر 2025 في 10:00 ص
11 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Libération
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
غزة تشهد ليلتها الأولى من الهدوء بعد وقف إطلاق النار: صمت غريب يحل محل دوي القنابل

غزة تشهد ليلتها الأولى من الهدوء بعد وقف إطلاق النار: صمت غريب يحل محل دوي القنابل

بعد سنوات من الصراع المتواصل والقصف العنيف، شهد قطاع غزة ليلته الأولى من الهدوء النسبي بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ فجر الجمعة. عبر الفلسطينيون، الذين تحدثوا لقناة الجزيرة القطرية، عن شعور عميق بالارتياح بعد زوال الخوف الذي سيطر على حياتهم لفترة طويلة. قالت إحدى السكان، التي لم يُذكر اسمها، إنها "سعيدة حقًا" منذ توقف القتال، مضيفة: "لقد اختفى الخوف الذي كان يسكننا، والآن يمكننا رؤية أقاربنا وعائلاتنا وجيراننا وأصدقائنا الذين ما زالوا على قيد الحياة. اليوم، ذهبت إلى السوق لزيارة أختي. لم أرها منذ عامين."

وصفت الصحفية هند خضري، التي تعمل مراسلة للجزيرة في غزة، الأجواء التي خيمت على القطاع ليلة أمس بأنها "أمل يرفرف فوق غزة". وأضافت: "لا طائرات مسيرة. لا قنابل. لا سماء برتقالية. فقط الصمت، وهو صوت نادر جدًا هنا لدرجة أنه يبدو غريبًا تقريبًا." هذا الصمت، الذي طالما كان حلماً بعيد المنال لسكان القطاع المحاصر، يمثل بارقة أمل في إمكانية عودة الحياة الطبيعية تدريجياً، وإن كانت محفوفة بالتحديات والمخاوف من تجدد العنف. يعكس هذا الهدوء المؤقت رغبة عميقة لدى السكان في العودة إلى حياتهم اليومية البسيطة، بعيداً عن دوي الانفجارات وصفارات الإنذار التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من واقعهم.

في تطور إقليمي متزامن، أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون يوم السبت الضربات الإسرائيلية الليلية التي استهدفت "منشآت مدنية" في جنوب البلاد، والتي أسفرت عن مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين، وفقًا لوزارة الصحة اللبنانية. وصرح عون بأن "جنوب لبنان مرة أخرى هدف لعدوان إسرائيلي بغيض ضد منشآت مدنية. بلا مبرر أو ذريعة. لكن خطورة هذا العدوان الأخير تكمن في أنه يأتي بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة."

من جانبها، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه "ضرب وفكك بنى تحتية إرهابية لحزب الله في جنوب لبنان". هذه الضربات تثير تساؤلات حول استقرار المنطقة الأوسع، وتشير إلى أن التوترات لا تزال قائمة على الرغم من الهدوء النسبي الذي بدأ يسود غزة. يخشى الكثيرون من أن أي تصعيد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية قد يقوض الجهود المبذولة لتحقيق سلام دائم في المنطقة، ويفتح جبهات جديدة للصراع، مما يعقد المشهد الأمني والإنساني في الشرق الأوسط.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة