يواصل رجال الإنقاذ البحث عن ناجين بينما تقلص الحكومة عملياتها في المياه المفتوحة.
أعلن مكتب رئيس وزراء فانواتو، جوتام ناباط، في بيان أن شخصًا واحدًا على الأقل لقي حتفه وما زال أكثر من 30 في عداد المفقودين بعد غرق عبارة قبالة سواحل فانواتو.
غرقت العبارة إم في ماتوي، وهي عبارة بين الجزر، في طقس سيء يوم الجمعة أثناء إبحارها بين جزيرتي أمباي وسانتو، شمال فانواتو، وفقًا لهيئة الإذاعة العامة النيوزيلندية RNZ. كانت العبارة تقل عشرات من أفراد الطاقم والركاب في رحلة روتينية بين الجزر عندما واجهت ظروفًا بحرية قاسية أدت إلى غرقها المفاجئ.
من بين عشرات أفراد الطاقم والركاب الذين كانوا على متنها، تم العثور على 15 شخصًا أحياء، حسبما ذكر مكتب ناباط في بيان نُشر على فيسبوك، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ. وقد تم إنقاذ هؤلاء الأشخاص من قبل قوارب الصيد المحلية والسفن التي كانت قريبة من موقع الحادث، مما يؤكد أهمية الاستجابة السريعة للمجتمعات المحلية في مثل هذه الكوارث.
قالت حكومة الدولة الواقعة في المحيط الهادئ إن جهود البحث "في المياه المفتوحة" يجري تقليصها "بينما تتجه الجهود نحو البحث على طول الساحل الجنوبي الشرقي، حيث قد تكون التيارات قد حملت ناجين". هذا التحول في استراتيجية البحث يأتي بعد تقييم للظروف الجوية والتيارات البحرية التي قد تكون قد دفعت أي ناجين محتملين نحو الشاطئ، مما يتطلب تركيز الموارد في مناطق أكثر احتمالاً للعثور عليهم.
وذكرت أن الغرق "يبدو أنه نتيجة للرياح القوية وعدم الاستجابة للتحذيرات البحرية، وربما إهمال يشمل الحمولة الزائدة للسفينة"، مضيفة أن تحقيقًا كاملاً سيتبع ذلك لتحديد الحقائق ومنع تكرار الحادث. هذا التحقيق سيسعى إلى كشف جميع العوامل التي ساهمت في هذه المأساة، بما في ذلك مدى التزام مشغل العبارة بمعايير السلامة واللوائح البحرية.
أفادت وكالة رويترز للأنباء أن شرطة فانواتو، وهيئة السلامة البحرية في البلاد، ومشغل العبارة، وكالة توي للشحن، لم تستجيب على الفور لطلبات التعليق. هذا الصمت يثير تساؤلات حول الشفافية والمسؤولية، ويزيد من أهمية التحقيق المستقل والشامل الذي وعدت به الحكومة لضمان العدالة للضحايا وعائلاتهم.






