
عاد إمداد السوق بالمياه المعبأة إلى وتيرته الطبيعية. يأتي هذا الوضع بعد استئناف الإنتاج المستمر في جميع المنشآت، إثر توقف قصير شهدته بعض المصانع الأسبوع الماضي بسبب أضرار مادية ناجمة عن انقطاعات التيار الكهربائي.
هذا ما أكده لسعد مزاح، رئيس الغرفة المهنية لمنتجي المشروبات غير الكحولية، نقلاً عن موزاييك، مشيراً إلى أن تطبيعاً كاملاً لإمداد السوق من المتوقع أن يتم بحلول بداية الأسبوع المقبل. ومع ذلك، حذر من أن ذلك سيعتمد على استقرار إمدادات الكهرباء والاستهلاك الرشيد، موضحاً أن الاحتياطيات الاستراتيجية للمياه المعبأة تستنفد عادة خلال شهر أغسطس، بسبب ارتفاع الاستهلاك. وبالتالي، فإن الإنتاج اليومي يغطي ويتجاوز قليلاً احتياجات الاستهلاك، دون السماح بتكوين مخزونات إضافية.
وفي الوقت الذي أكد فيه أن جميع المنشآت المنتجة للمياه المعبأة تعمل بكامل طاقتها، دعا لسعد مزاح الشركة التونسية للكهرباء والغاز (الستاغ) إلى وضع حد لانقطاعات التيار الكهربائي المتكررة التي تؤثر على وحدات الإنتاج، وحث المستهلكين على ترشيد استهلاكهم لتقليل الضغط الحالي على السوق.
وأشار المسؤول النقابي، علاوة على ذلك، إلى أن منتجي المياه المعبأة لم يرفعوا أسعارهم على الرغم من ارتفاع تكاليف الإنتاج وسعر البلاستيك. كما نفى وجود أي نقص في البلاستيك المخصص للتعبئة، موضحاً أنه إذا كانت بعض المنشآت قد شهدت انخفاضاً في مخزوناتها، فإن ذلك لم يؤثر على حجم الإنتاج.
ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن العديد من التجار، وخاصة تجار التجزئة، استغلوا النقص الذي حدث الأسبوع الماضي لزيادة أسعار المياه المعبأة.
إ. ب.






