يواجه زعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز تدقيقاً متجدداً بشأن الدعم السياسي الذي تلقاه من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية، المعروفة اختصاراً بـ إيباك، وذلك سعيه لتولي منصب رئيس مجلس النواب المقبل.
وكان الديمقراطي عن ولاية نيويورك قد أعلن ترشحه لمنصب رئيس المجلس بعد أن فاز الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي التي جرت يوم الثلاثاء. إلا أن بعض المشرعين التقدميين الجدد أحجموا عن تقديم دعمهم له، في حين جذبت عريضة تطالب الديمقراطيين في المجلس باختيار مرشح مختلف مئات الآلاف من التوقيعات.
وقد برز موقف جيفريز الداعم لإسرائيل ك1 من القضايا التي تفصله عن أجزاء من الجناح التقدمي للحزب الديمقراطي. وتظهر بيانات تمويل الحملات الانتخابية التي جمعتها منظمة "أوبن سيكريتس" أن جيفريز قد تلقى دعماً كبيراً من المانحي المؤيدين لإسرائيل طوال مسيرته في الكونغرس، رغم أنه لا ينبغي الخلط بين أرقام شبكة المانحين المؤيدين لإسرائيل على نطاق واسع وبين التبرعات المرتبطة تحديداً بمنظمة إيباك.
وقد تواصلت مجلة نيوزويك مع مكتب جيفريز ومنظمة إيباك للتعليق على هذه التطورات.

هل التقى حكيم جيفريز مع جاريد كوشنر؟
كان جيفريز قد اجتمع سراً مع جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب، في شهر أغسطس آب الماضي، وهو اجتماع أثار انتقادات من بعض التقدميين. وناقش الجانبان عدة مجالات شملت الإسكان، والهجرة، وتكلفة المعيشة.
ولا يشغل كوشنر منصباً حكومياً رسمياً، لكنه سبق له أن مثل إدارة ترامب في مفاوضات دولية، بما في ذلك المفاوضات المتعلقة بقطاع غزة.
وأصبح هذا الاجتماع واحداً من الشكاوى التي ذكرتها نيكول ويتي، مبادرة العريضة التي تحث الديمقراطيين في مجلس النواب على عدم انتخاب جيفريز رئيساً للمجلس. وقالت ويتي لمجلة نيوزويك إن علاقات جيفريز وقراراته السياسية أثارت لديها تساؤلات بشأن "الشفافية، والتأثير السياسي، ومصالح من تخدمها قيادة الحزب الديمقراطي في نهاية المطاف".
ولا يوجد أي دليل يشير إلى أن اجتماع جيفريز مع كوشنر كان مرتبطاً بمنظمة إيباك أو بتبرعات الحملات الانتخابية، حيث كانت الموضوعات التي تم الإبلاغ عن مناقشتها تتعلق بقضايا السياسة المحلية.






