
ساهمت سرعة الرياح، مساء الاثنين 1 سبتمبر 2026، في اتساع رقعة حريق جبل بولمان (منطقة مزاطة)؛ حيث وصلت ألسنة اللهب إلى منطقة عين بوسعدية، في معتمدية برقو، على الحدود الفاصلة بين ولايتي سليانة والقيروان، حسبما أفاد به المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية بسليانة، جمال الفرشيشي، نقلاً عن وكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات).
ووفقاً للسيد الفرشيشي، فقد تم إجلاء عدة عائلات من منطقة عين بوسعدية بواسطة حافلات الشركة الجهوية للنقل بسليانة، وتم إيواؤهم في مركز التكوين والاصطياف بالجهة لضمان سلامتهم، مؤكداً عدم تسجيل أي خسائر بشرية.
ووصف المسؤول وضع حريق جبل برقو، الذي لا يزال مستمراً صباح الثلاثاء 2 سبتمبر، بأنه حرج، مشدداً على أنه يتطلب مراقبة ويقظة متزايدتين.
وأضاف المسؤول أن طائرتين عسكريتين تدخلتا عدة مرات لإخماد بؤر الحريق التي يصعب الوصول إليها براً، موضحاً أن تعزيزات كبيرة تتكون من شاحنات إطفاء تابعة لمصالح الغابات والحماية المدنية وصلت من ولايات زغوان والقيروان والكاف.
وأشار جمال الفرشيشي إلى أن جميع أعضاء اللجنة الجهوية للوقاية من الكوارث ومكافحتها وتنظيم النجدة متواجدون في الموقع منذ أكثر من ثلاثة أيام للسيطرة على الحريق. بالتوازي، تواصل الفرق الميدانية التي تضم أعوان الغابات، ووحدات الحماية المدنية، ومصالح الإدارة الجهوية للتجهيز والإسكان، بالإضافة إلى سكان برقو والمتطوعين عمليات إخماد النيران.
تجدر الإشارة إلى أنه تم إجلاء عشر عائلات من دوار القاسمية، الواقع على مقربة مباشرة من الجبل، وتم إيواؤهم في مؤسسة تعليمية بمدينة برقو.
علاوة على ذلك، استقبل المستشفى المحلي، يوم الأحد، 18 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 10 أشهر و89 عاماً، كانوا ضحايا نوبات هلع ناجمة عن تجدد ألسنة اللهب.
إ. ب.






