news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

تونس تكرم الحرفيين المهرة في مبادرة وطنية لحماية التراث وتعزيز التنمية المستدامة

نظمت تونس، ممثلة في الديوان الوطني للصناعات التقليدية، الحفل الأول لتكريم

Admin User
نُشر في: 28 جوان 2026 في 11:01 ص
10 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Lapresse.tn
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
تونس تكرم الحرفيين المهرة في مبادرة وطنية لحماية التراث وتعزيز التنمية المستدامة

تونس تكرم الحرفيين المهرة في مبادرة وطنية لحماية التراث وتعزيز التنمية المستدامة

نُظمت أمس في تونس العاصمة، تحت رعاية وزير السياحة، سفيان التكاية، الذي يحرص دائمًا على دعم الحرفيين لإبراز مهاراتهم المتوارثة غالبًا من جيل إلى جيل، مراسم تكريم الحرفيين المهرة الأكثر استحقاقًا في هذه الدورة.

الصحافة قطعت تونس خطوة جديدة في سبيل صون تراثها الحرفي. فقد نظم الديوان الوطني للصناعات التقليدية (ONAT)، أمس، الدورة الأولى من حفل تكريم "الحرفي الماهر"، وهي مبادرة أُطلقت بالشراكة مع اليونسكو وبدعم من مؤسسة الدكتور صادق بصرور. وقد تم تكريم سبعة حرفيين استثنائيين لالتزامهم بنقل مهارات ومعارف يدوية مهددة بالاندثار أحيانًا، وذلك ضمن برنامج يهدف إلى الاستمرارية على المدى الطويل.

تكريم لمن يحافظون على حيوية الحرف الفنية

تحت رعاية وزير السياحة، سفيان التكاية، كرم الحفل حرفيين يواصلون، منذ عقود، إحياء تقنيات تقليدية متوارثة عبر الأجيال. وتتجاوز هذه الدورة الأولى مجرد التكريم الشرفي، لتشكل إطلاق برنامج وطني حقيقي لنقل فنون الحرف اليدوية.

وقد تم تسليم شهادات تقدير للمهارات، صادرة بدعم من اليونسكو، بحضور ممثلين دبلوماسيين ومؤسسات وطنية وفاعلين في قطاع الصناعات التقليدية.

والحرفيون السبعة الأوائل المكرمون هم عصام الصغير (أريانة)، ومحمد سليم حسني، وشكري بن علي، ولسعد الشلادي، وفاطمة صومط، الخياطة ومصممة الأزياء من قرقنة، بالإضافة إلى حرفيين ماهرين آخرين من تخصصات تقليدية. يجسد هؤلاء جميعًا تميز تراث حي تسعى السلطات إلى الحفاظ عليه.

الصناعات التقليدية، رافعة للتنمية المستدامة

تندرج هذه المبادرة ضمن المشروع الدولي "دعم دور الثقافة في التنمية المستدامة في تونس"، الذي تنفذه اليونسكو والديوان الوطني للصناعات التقليدية بشكل مشترك بفضل تمويل من مؤسسة الدكتور صادق بصرور.

الهدف مزدوج: حماية الحرف اليدوية التي أصبحت اليوم هشة، مع خلق فرص عمل جديدة للشباب. يهدف المشروع إلى تحديد حاملي المهارات النادرة وتنظيم نقل منظم لمعارفهم إلى المتدربين الشباب.

وبعيدًا عن مجرد الحفاظ على التراث الثقافي غير المادي، تسعى هذه المبادرة إلى جعل الصناعات التقليدية محركًا حقيقيًا للتنمية الاقتصادية المحلية، والتماسك الاجتماعي، والإدماج المهني.

استراتيجية وطنية لتثمين المهارات

أكدت المديرة العامة للديوان الوطني للصناعات التقليدية، ليلى مسلاتي، أن هذه المبادرة تندرج بالكامل ضمن الخطة الوطنية لتنمية الصناعات التقليدية.

ووفقًا لها، فإن تحديث القطاع يمر عبر تعزيز كفاءات الحرفيين، والدعم الفني، والابتكار، والبحث، وتحسين جودة المنتجات، بالإضافة إلى تطوير أدوات تسويق وترويج جديدة.

وأشارت إلى أن نقل المعارف بين الأجيال يمثل اليوم أولوية، بفضل برامج التدريب والشراكات الدولية. وفي عام 2025، تم نقل أكثر من خمسة عشر ملفًا تقنيًا في إطار دورات تدريبية متقدمة، مما يوضح تزايد زخم جهود صون التراث الحرفي التونسي.

التزام اليونسكو يستمر

بالنسبة لشرف أحميمد، المدير الإقليمي لليونسكو للمغرب العربي وممثل المنظمة في تونس، فإن هذا الحفل الأول لا يمثل سوى نقطة انطلاق لبرنامج من المتوقع أن يتطور على مدى عدة سنوات.

تضم الدفعة الأولى سبعة حرفيين ماهرين يمثلون سبعة تخصصات مختلفة. وسيقوم كل منهم بتدريب العديد من المتدربين الشباب في مجاله. وفي كل عام، سيتم دمج حرف جديدة بهدف الوصول، في نهاية دورة مدتها أربع سنوات، إلى حوالي ثلاثين تخصصًا حرفيًا يغطيها البرنامج.

ستدعم اليونسكو إعداد وحدات التدريب، والمتابعة التربوية للمتدربين، وإصدار شهادة مشتركة مع الديوان الوطني للصناعات التقليدية. كما تخطط المنظمة لمساعدة الخريجين الشباب على الاندماج في سوق العمل من خلال تسهيل وصولهم إلى الفرص المهنية.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة