
تخطو تونس خطوة جديدة في استثمار نتائج مشاركتها في معرض إكسبو أوساكا 2025 العالمي. ففي اجتماع عُقد في 3 يوليو 2026 بمقر مركز النهوض بالصادرات (CEPEX)، اتفق الفاعلون المؤسساتيون التونسيون واليابانيون الرئيسيون على الخطوط العريضة لخارطة طريق تهدف إلى تكييف المفهومين اليابانيين ONSEN (السياحة الحرارية والرفاهية) وOVOP (قرية واحدة، منتج واحد) مع المناطق التونسية.
ترأس الاجتماع وزير التجارة وتنمية الصادرات، سمير عبيد، وكان الهدف منه تحويل الشراكات التي أُبرمت في أوساكا إلى مشاريع تنمية إقليمية ملموسة. وأكد الوزير أن إكسبو 2025 ساهم في تعزيز رؤية تونس، والترويج لإمكاناتها الاقتصادية، وفتح آفاق جديدة للتعاون مع اليابان، وذلك بمناسبة الذكرى السبعين للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
حدد المشاركون عدة مسارات للتنمية مستوحاة من التجربة اليابانية في مجال السياحة الحرارية، بما في ذلك إنشاء أقطاب حرارية في القصرين، بني مطير، قفصة، قربص، جربة، وحول المنتزه الوطني بإشكل. ومن المقرر أيضًا عقد ندوة تونسية يابانية مخصصة للعلاج المائي في أكتوبر 2026 لتعزيز هذا التعاون.
كما تناولت الأعمال تكييف نموذج OVOP لتثمين المنتجات المحلية التونسية. وأبرزت المباحثات التكامل بين السياحة الحرارية، والزراعة المحلية، والحرف اليدوية، وفن الطهو، بهدف تعزيز سلاسل القيمة والقدرة التنافسية للمناطق. ويجري حاليًا تطوير مشروع تجريبي أول حول المحطة الحرارية ببني مطير.
في ختام الاجتماع، أكد المشاركون مجددًا عزمهم على جعل مفهومي ONSEN وOVOP رافعتين للتنمية الإقليمية المستدامة، من خلال التركيز على تثمين 220 منتجًا محليًا تم إحصاؤها في 24 ولاية، وعلى تعزيز التعاون التونسي الياباني.






