يُقدر محصول التمور في تونس للموسم 2026-2027 بأكثر من 354 ألف طن، مقابل 404 آلاف طن في الموسم السابق، أي بانخفاض قدره 12.4%، وذلك وفقًا لبيانات قدمها ممثلون عن وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري خلال اجتماع للجنة البرلمانية للفلاحة والأمن الغذائي والمائي والصيد البحري، بقصر باردو.

وخلال هذا الاجتماع، أشار ممثلو الوزارة إلى أن التقديرات الأولية للمحصول تتوزع بين 303 آلاف طن من صنف "دقلة نور"، الذي يُعد ملك التمور والأكثر تصديرًا في البلاد (أكثر من 75% من الإنتاج الوطني). يتميز هذا الصنف بلونه الذهبي الشفاف، ولبه الذائب، ومذاقه الفريد الشبيه بالعسل. أما الكمية المتبقية، والتي تبلغ حوالي 54 ألف طن، فتنتمي إلى أصناف أخرى شائعة مثل "كنتة" و"عليق" و"خوات عليق".
كما أكد المسؤولون في القطاع على حسن الاستعداد للموسم، والذي تميز بتنظيم أيام تحسيسية، وتنظيف الواحات، ومواصلة عمليات التلقيح التي شملت حوالي 53.5 مليون عذق تمر.
وفيما يتعلق بالسعر المرجعي، أوضح ممثلو الوزارة أنه يتم تحديده وفقًا لقانون العرض والطلب، مشيرين إلى تحديد سعر مرجعي قدره 5.200 دينار للكيلوغرام الواحد من التمور لموسم 2026-2027، وذلك رهناً بشروط محددة.
وتجدر الإشارة إلى أن الصادرات التونسية من التمور قد بلغت رقماً قياسياً تاريخياً خلال حملة 2025-2026، حيث تم تصدير ما يقرب من 160 ألف طن بعائدات تجاوزت مليار دينار (حوالي 347 مليون دولار). تُصدر التمور التونسية إلى أكثر من 94 دولة (مع أوروبا كوجهة رئيسية، بالإضافة إلى كندا والولايات المتحدة والهند وروسيا). وتؤمن تونس حوالي 13% من قيمة الصادرات العالمية، وتحتل المرتبة الأولى أفريقيًا من حيث قيمة التصدير والمرتبة الثالثة عالميًا بعد المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
إ. ب.






