news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

تعثر اتفاق الديزل بين ترامب وبوتين مع تغيير ناقلات نفط روسية مسارها

تتعثر الصفقة المثيرة للجدل التي أبرمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين لاستيراد الديزل الروسي، حيث غيرت ناقلات النفط مسارها في البحر. وتأتي هذه التطورات في أعقاب الانتخابات النصفية الأمريكية، وسط شكوك تساور الخبراء بشأن إمكانية وصول أية شحنات ديزل روسية إلى الموانئ الأمريكية في المدى القريب.

Admin User
نُشر في: 6 نوفمبر 2026 في 03:12 م
0 مشاهدة
4 min دقائق قراءة
المصدر: France 24
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
تعثر اتفاق الديزل بين ترامب وبوتين مع تغيير ناقلات نفط روسية مسارها

تعثر اتفاق الديزل بين ترامب وبوتين مع تغيير ناقلات نفط روسية مسارها

تمثل ناقلة النفط "أغيوي فانينديس" (Agioi Fanendes)، المحملة بـ 40 ألف طن متري من الديزل، الفرصة الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرؤية اتفاقه المثير للجدل بشأن الديزل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتحقق على أرض الواقع.

وقُدّم هذا الاتفاق الشهر الماضي، قبل انتخابات التجديد النصفي في الثالث من نوفمبر، وسط ارتفاع أسعار الوقود وأزمة غلاء المعيشة في الولايات المتحدة. إلا أنه فشل في تجنيب الجمهوريين هزيمة قاسية في الاقتراع، حيث حملت "موجة زرقاء" الديمقراطيين إلى فوز ساحق في جميع أنحاء البلاد.

والآن، يتعثر الاتفاق الذي صُمم ليكون طوق نجات سياسياً لترامب في أعالي البحار.

وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" في تقرير نُشر بعد يوم من الانتخابات النصفية، أن الناقلة "أغيوي فانينديس" التي ترفع علم مالطا هي الأولى من بين ثلاث ناقلات نفط غادرت روسيا -رسمياً لتسليم شحنتها الثمينة إلى الولايات المتحدة- التي لا تزال تتجه نحو الساحل الأمريكي.

وكانت الناقلة "تاليسملن"، وهي ناقلة نفط روسية مدرجة على قوائم العقوبات الدولية، قد غادرت منطقة سانت بطرسبرغ في 22 أكتوبر. ولكن بعد إبحارها عبر القناة الإنجليزية (المانش)، اتجهت جنوباً، والتفت حول خليج بسكاي والساحل البرتغالي قبل أن تدخل البحر الأبيض المتوسط عبر مضيق جبل طارق.

أما الناقلة "ليروو"، الخاضعة أيضاً لعقوبات من الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، فتواصل رحلتها عبر المحيط الأطلسي، لكن وجهتها الرسمية أصبحت البرازيل بينما تبحر نحو الجنوب الغربي عبر الأطلسي.

وهاجمت موسكو تقرير فايننشال تايمز ووصفته بأنه أخبار "زائفة". وأكد كيريل ديميترييف، المبعوث والمفاوض باسم الكرملين، يوم الخميس في منشور على منصة "إكس" أن "الناقلات المتجهة إلى الولايات المتحدة تواصل مسارها".

ولكن عندما سُئل المتحدث باسم بوتين، دميتري بيسكوف، عن تفاصيل الشحنات، قال إنها مسألة "تجارية" لا يمكن الكشف عنها للعلن، مضيفاً: "كل الديزل سيجد مشترين له".

والتقى ترامب مع ديميترييف في البيت الأبيض يوم الخميس، أثناء وجود مبعوث الكرملين البارز في الولايات المتحدة للمشاركة في فعالية مع السيدة الأولى ميلانيا ترامب قبل محادثات الأسبوع المقبل بين الوفدين الروسي والأوكراني في أبوظبي. ورغم ذلك، رفض الرئيس الأمريكي إعطاء الصحفيين تفاصيل عن اجتماعه مع ديميترييف.

اتفاق "ميت منذ البداية"

بالنسبة للناقلة "أغيوي فانينديس"، كل شيء لا يزال ممكناً. إذ أظهرت بيانات تتبع السفن حتى يوم الجمعة أن وجهتها مدرجة كـ "في انتظار الأوامر"، وكان آخر موقع تم استلامه للناقلة في 28 أكتوبر.

وقبل أيام قليلة فقط، قال مات سميث، المحلل في شركة "كبيلر" (Kpler) المزودة لبيانات وتحليلات الشحن البحري، لصحيفة فايننشال تايمز: "كان من المتوقع أن تصل إلى نيويورك خلال عطلة نهاية الأسبوع [7-8 نوفمبر]". ويرى سميث أنه لا يوجد شك تذكر في أن الناقلة "أغيوي فانينديس"، وهي أمل ترامب الأخير لرؤية التدفقات النفطية الروسية في الموانئ الأمريكية، سينتهي بها المطاف ببيع الديزل في مكان آخر مثل "تاليسملن" و"ليروو".

وقال كيفن رولاندز، متخصص الأمن البحري في المعهد الملكي للخدمات الموحدة (RUSI)، وهو مركز أبحاث دفاعي مقره المملكة المتحدة: "إذا صح هذا التوقع، فإن اتفاق الديزل، من الناحية العملية، قد مات". وأضاف: "قد يظل قائماً نظرياً، لكن عملياً لا أظن أن أي نفط أو ديزل روسي سيمر عبر الولايات المتحدة في المستقبل القريب". كما أشار إلى أن المسار الذي اتخذته هذه الناقلات الثلاث كان "هشاً للغاية منذ البداية".

وكان قد أُعلن عن اتفاق الديزل وسط ضجة كبيرة في 9 أكتوبر كاستجابة لارتفاع أسعار الوقود، حيث أعلن ترامب عبر منصة "تروث سوتشال" أنه سيؤدي إلى "خفض الأسعار على الأمريكيين، وخاصة مزارعينا ومربي الماشية وسائقي الشاحنات الأكفاء".

وبعد وقت قصير من توجيه ترامب وعوداً بأن موسكو ستصدر "ملايين" الأطنان المتريّة من الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية لائحة تسمح للشركات الأمريكية بشراء ونقل وتفريغ واستيراد الديزل الروسي رغم العقوبات الأمريكية المفروضة.

وعقب هذا الاستثناء الرئاسي، رفعت موسكو بدورها الحظر عن صادرات الديزل، والذي كان قد فُرض قبل بضعة أشهر لمعالجة نقص الوقود في روسيا الناجم عن الضربات الجوية الأوكرانية على المنشآت النفطية.

وهكذا تمكنت الناقلات "أغيوي فانينديس" و"ليروو" و"تاليسملن" من الإبحار خفية. وقد تطلب الأمر يقظة منظمات غير حكومية مثل "جرينبيس" وشركات مثل "كبيلر" لتتبع هذه الشحنات ومراقبتها.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الأشخاص المذكورون في الخبر

دونالد ترامب
عرض الملف الشخصي
فلاديمير بوتين
عرض الملف الشخصي

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة