news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

تزايد ظهور الثعابين في مصر: الأسباب، أماكن الانتشار، والإسعافات الأولية لللدغات

مع تزايد مشاهدات الثعابين في مصر خلال فصل الصيف، يتساءل المواطنون عن أسباب ظهورها وكيفية التعامل مع لدغاتها. كشفت الدكتورة مها غانم، أستاذ ورئيس قسم الطب الشرعي والسموم الإكلينيكية بجامعة الإسكندرية، عن الأسباب العلمية وراء هذا النشاط المتزايد وأهم إجراءات الإسعافات الأولية التي يمكن أن تنقذ حياة المصاب.

Admin User
نُشر في: 20 جويلية 2026 في 03:00 ص
11 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Egypt Independent
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
تزايد ظهور الثعابين في مصر: الأسباب، أماكن الانتشار، والإسعافات الأولية لللدغات

تزايد ظهور الثعابين في مصر: الأسباب، أماكن الانتشار، والإسعافات الأولية لللدغات

مع تزايد مشاهدات الثعابين في جميع أنحاء مصر خلال فصل الصيف، يتزايد قلق المواطنين بشأن أسباب خروجها من جحورها، وأماكن انتشارها، وما يجب فعله في حال التعرض للدغة.

كشفت الأستاذة ورئيسة قسم الطب الشرعي والسموم الإكلينيكية بجامعة الإسكندرية، الدكتورة مها غانم، عن الأسباب العلمية وراء زيادة نشاط الثعابين وأهم إجراءات الإسعافات الأولية التي يمكن أن تنقذ حياة الشخص في حال تعرضه للدغة.

وأكدت أن ظهور الثعابين في عدة محافظات مصرية خلال فصل الصيف ليس بالأمر الجديد.

فهذه الزواحف موجودة منذ سنوات في مختلف المناطق الزراعية والصحراوية، بما في ذلك البحيرة وسيوة والشرقية، ويزداد نشاطها مع ارتفاع درجات الحرارة وتغير الظروف البيئية.

وقالت غانم إن ارتفاع درجات الحرارة هو أحد العوامل التي تساهم في نشاط الثعابين، لكنه ليس السبب الوحيد.

وأضافت أن الفيضانات وتآكل التربة في بعض المناطق قد يجبر الثعابين على الخروج من جحورها، مشيرة إلى أن وجود بيض الثعابين في بعض المناطق يدل على أن وجودها طبيعي وليس جديدًا.

وأوضحت أن تزايد أعداد القوارض، وخاصة الفئران، خلال فصل الصيف يدفع الثعابين أيضًا إلى مغادرة جحورها بحثًا عن الطعام.

كما أن التوسع العمراني في الأراضي الزراعية والصحراوية قد قلل من الموائل الطبيعية للثعابين وزاد من فرص مواجهتها للبشر.

ما يجب فعله عند التعرض للدغة

وشددت على أن أي شخص يتعرض للدغة ثعبان يجب أن يتوجه فورًا إلى أقرب مركز متخصص لمكافحة السموم أو مستشفى يتوفر فيه المصل المضاد للسموم.

وأشارت غانم إلى أن جميع الجامعات لديها مراكز لمكافحة السموم، وأن المصل المضاد للسموم متوفر أيضًا في عدة مستشفيات تابعة لوزارة الصحة.

وأوضحت أن الثعابين السامة في مصر تنقسم إلى أنواع تختلف في تأثيراتها. فسم الكوبرا يؤثر على الجهاز العصبي ويسبب شللًا عضليًا تدريجيًا، بينما تسبب أنواع أخرى، مثل الأفعى المقرنة، اضطرابات في تخثر الدم ونزيفًا يمكن أن يكون خطيرًا إذا لم يتم علاجه بسرعة.

وحذرت غانم من بعض الممارسات الخاطئة في التعامل مع اللدغات، مثل ربط الطرف المصاب بإحكام أو قطع مكان اللدغة ومحاولة امتصاص السم، حيث يمكن أن تؤدي هذه الممارسات إلى مضاعفات خطيرة ولا تقدم أي فائدة طبية.

وتتكون الإسعافات الأولية الصحيحة من غسل مكان اللدغة، وتقليل حركة الضحية، ثم نقلها بأسرع وقت ممكن إلى أقرب مركز طبي لتلقي المصل المضاد للسموم والرعاية الطبية اللازمة.

وأضافت غانم أنه بينما قد لا تحقن بعض لدغات الثعابين السم، فإنه من المستحيل على الضحية أو من حولها التمييز بين اللدغات السامة وغير السامة.

لذلك، يجب التعامل مع جميع اللدغات كحالات طوارئ طبية حتى يثبت الأطباء خلاف ذلك.

وشددت على أن الوصول إلى المستشفى بسرعة هو العامل الأكثر أهمية في إنقاذ حياة الضحية.

وحذرت من أن تأخير العلاج يمكن أن يؤدي إلى انتشار السم في جميع أنحاء الجسم، مما يسبب شللًا تدريجيًا يبدأ باضطرابات في الرؤية والكلام ثم يمتد إلى عضلات الجهاز التنفسي، أو يسبب نزيفًا من الأنف والفم، اعتمادًا على نوع الثعبان.

ترجمة محررة عن المصري اليوم

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(1)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة