news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

الفنان وليد توفيق يكشف عن رصيده البنكي الضخم وكيف فقد ملايين الدولارات في الأزمة اللبنانية

كشف الفنان اللبناني وليد توفيق عن تفاصيل صادمة حول رصيده البنكي الضخم الذي بلغ 20 مليون دولار، وكيف تحول إلى مجرد رقم لا يمكنه الوصول إليه فعليًا. أوضح توفيق خلال استضافته في برنامج

Admin User
نُشر في: 28 سبتمبر 2026 في 12:00 م
25 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Al-Masry Al-Youm
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
الفنان وليد توفيق يكشف عن رصيده البنكي الضخم وكيف فقد ملايين الدولارات في الأزمة اللبنانية

الفنان وليد توفيق يكشف عن رصيده البنكي الضخم وكيف فقد ملايين الدولارات في الأزمة اللبنانية

كشف المطرب اللبناني الشهير، وليد توفيق، مؤخرًا عن تفاصيل صادمة تتعلق برصيده البنكي الضخم والخسارة الفادحة التي تعرض لها، والتي أدت إلى تجميد أمواله المقدرة بملايين الدولارات في ظل الأزمة الاقتصادية والمصرفية الطاحنة التي تعصف بلبنان.

جاء هذا التصريح خلال استضافة توفيق في برنامج مراحل الذي يقدمه الإعلامي علي العلياني على قناة SBC. وأوضح توفيق أنه فقد فعليًا كل ما جناه من أموال طوال مسيرته الفنية الطويلة والناجحة، مشيرًا إلى أن هذا المصير لم يقتصر عليه وحده، بل طال أغلب اللبنانيين والعرب الذين أودعوا أموالهم في المصارف اللبنانية. وشدد على أن أهم ما كان يميز لبنان ويمنحه الاستقرار هو ثقة الناس المطلقة في نظامه المصرفي، وهي الثقة التي اهتزت بشكل غير مسبوق.

وأضاف توفيق موضحًا أن تعبير "فقد أمواله" لا يعني أنها اختفت حرفيًا من البنوك، بل هي موجودة كأرقام في حسابه، لكنه لا يستطيع الوصول إليها أو سحبها بحرية. وكشف عن أن رصيده البنكي يبلغ حوالي 20 مليون دولار أمريكي، ومع ذلك، فإنه لا يستلم سوى "راتب صغير" أو مبلغ زهيد جدًا لا يتناسب إطلاقًا مع حجم رصيده الحقيقي، وذلك بسبب القيود المصرفية الصارمة التي فرضتها البنوك اللبنانية على الودائع.

تأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء مجددًا على الأزمة المالية العميقة التي يمر بها لبنان منذ عام 2019، والتي أدت إلى انهيار قيمة الليرة اللبنانية وتجميد ودائع الملايين من المواطنين والمقيمين. فقد فرضت البنوك قيودًا غير رسمية على السحوبات بالعملات الأجنبية والمحلية، مما حول المدخرات إلى مجرد أرقام على الشاشات، لا يمكن لأصحابها التصرف بها بحرية لتلبية احتياجاتهم الأساسية أو الاستثمار.

ولم يسلم من هذه الأزمة أي قطاع في لبنان، بما في ذلك القطاع الفني الذي يعتمد على الاستقرار الاقتصادي. وقد أثرت هذه القيود بشكل كبير على حياة العديد من الفنانين والشخصيات العامة الذين كانوا يعتمدون على مدخراتهم البنكية، مما دفع بعضهم إلى الكشف عن معاناتهم على الملأ، في محاولة لتسليط الضوء على حجم الكارثة الإنسانية والاقتصادية التي يعيشها الشعب اللبناني.

يعكس حديث وليد توفيق حالة الإحباط واليأس التي يعيشها الكثيرون في لبنان، حيث يجدون أنفسهم عاجزين عن الوصول إلى ثمرة سنوات طويلة من العمل والجهد. وتعتبر شهادته بمثابة دعوة للمجتمع الدولي والجهات المعنية للتدخل لإيجاد حلول جذرية لهذه الأزمة التي تهدد بانهيار كامل للمجتمع اللبناني وتداعياتها على مختلف جوانب الحياة.



SBC channel (@SBC_Channel) April 30، 2022

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة