واشنطن في ظل تناقص الوقت المتبقي لأغلبية الحزب الجمهوري الضيقة في الكونغرس، يسارع الجمهوريون الزمن لتمرير أكبر قدر ممكن من أجندتهم المحافظة قبل أن يستحوذ الديمقراطيون على مقاعد السلطة في شهر يناير القادم.
وتتصدر قائمة الأولويات منع إغلاق الحكومة المرتقب في الحادي عشر من ديسمبر، ومحاولة تمرير ما يُعرف بحزمة "التوفيق 3.0" لزيادة ميزانية البنتاغون، فضلاً عن تثبيت المرشحين الذين اختارهم الرئيس دونالد ترامب لشغل المناصب القيادية.
غير أن قيادة الحزب الجمهوري ستواجه تحديات جمة مع أغلبية منضبطة بصعوبة داخل مجلس النواب، والتي شهدت تعثرات وتصلباً في مواقفها تجاه بنود الأجندة خلال العام الجاري، ناهيك عن المعاناة المحتملة في تأمين النصاب وحضور الأعضاء بسبب الانهيار المعنوي الناجم عن نتائج الانتخابات النصفية الأخيرة.
وتأتي هذه التحركات وسط ضغوط متزايدة لإنهاء الملفات المعلقة قبل نهاية الدورة التشريعية الحالية وتغير موازين القوى في واشنطن، مما يضع قيادة المجلس أمام اختبار قاس لإدارة الصفوف وتجنب الانقسامات الداخلية التي قد تعرقل خطط الحزب.






