لطائرات HoverAir بدون طيار دائمًا حيل مثيرة للاهتمام. إحداها تنطوي بشكل مسطح لتناسب جيبك. وأخرى يمكنها الهبوط على الماء. ويمكن لطائرة أخرى أن تشحن داخل حقيبة حملها. لكن أحدث حيلة للعلامة التجارية قد تكون الأكثر خطورة: إنها تحاول تمرير طائرة بدون طيار عبر لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) في الولايات المتحدة، في خطوة قد تعيد تعريف كيفية تعامل الشركات مع القيود التنظيمية.
في ديسمبر 2025، حظرت الحكومة الأمريكية وصول الطائرات الأجنبية بدون طيار المستقبلية إلى شواطئها، وكانت طائرة HoverAir Aqua العائمة إحدى أولى الضحايا لهذا القرار الصارم. لكن هذه المرة، ربما تكون شركة Zero Zero Robotics، المالكة للعلامة التجارية، قد وجدت ثغرة مبتكرة: فهي تدعي أن طائرتها Versa الأحدث التي تبلغ قيمتها 750 دولارًا ليست طائرة بدون طيار بالمعنى التقليدي، بل هي كاميرا ثابتة صغيرة على غرار DJI Pocket مع مراوح اختيارية قابلة للتركيب تسمح لها بالطيران. هذا التصنيف الجديد يهدف إلى تجنب الوقوع تحت طائلة الحظر المفروض على الطائرات بدون طيار.
"مجموعة الطيران هي ملحق يوسع قدرات VERSA. ولذلك، فإن HOVERAir ملتزمة تمامًا بالمتطلبات التنظيمية المعمول بها لتكوين المنتج الكامل المقدم للعملاء في الولايات المتحدة،" هكذا صرحت مديرة التسويق العالمية أنيتا فاكوندو لمجلة The Verge. هذا التصريح يعكس استراتيجية الشركة في تقديم المنتج كجهاز متعدد الاستخدامات، حيث تكون وظيفة الطيران مجرد إضافة اختيارية وليست جوهر المنتج الأساسي.
بقدر ما يتعلق الأمر بـ HoverAir علنًا، فقد نجحت هذه المناورة بالفعل. فقد وافقت لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) بالفعل على طائرة HoverAir Versa الجديدة في 9 أغسطس، كما تظهر السجلات العامة، وقد أطلقت الشركة المنتج للتو على Indiegogo هذا الأسبوع، مؤكدة للعملاء أنه جاهز للاستخدام ولا توجد أي عوائق قانونية. هذا النجاح الأولي يمنح الشركة دفعة قوية في السوق، خاصة مع تزايد الطلب على الأجهزة المبتكرة.
لكن الواقع أكثر تعقيدًا مما يبدو. لقد قرأت النص الكامل لأوامر لجنة الاتصالات الفيدرالية، وهناك سبب للاعتقاد بأن الثغرة حقيقية وقد تم استغلالها بذكاء. ولكن هناك أيضًا سبب للاعتقاد بأن لجنة الاتصالات الفيدرالية قد خُدعت أو لم تدرك تمامًا الآثار المترتبة على هذا التصنيف، وبالتالي يمكنها بسهولة رفض هذه الطائرة بدون طيار في المستقبل إذا أعادت تقييم الوضع. هذا يضع مستقبل Versa في الولايات المتحدة في حالة من عدم اليقين.

عندما صدر حظر لجنة الاتصالات الفيدرالية على الطائرات الأجنبية بدون طيار في ديسمبر، منع اللجنة من الموافقة تلقائيًا على أجهزة الراديو لأي طائرة بدون طيار مصنوعة في الخارج. هذا يعني أن كل شركة يتعين عليها الآن إقناع لجنة الاتصالات الفيدرالية بأن طائرتها إما مصنوعة في الولايات المتحدة، أو لا تشكل تهديدًا للأمن القومي. هذا الشرط يضع عبئًا كبيرًا على الشركات الأجنبية، ويجعل عملية الحصول على الموافقات أكثر تعقيدًا وتطلبًا. (أو، الكذب في الأوراق الرسمية، وهو خيار محفوف بالمخاطر قد يؤدي إلى عواقب وخيمة).
ولكن بينما يخلق الحظر احتكاكًا تلقائيًا لكل أنواع الطائرات بدون طيار، فإنه لا يؤثر على كاميرات جميع مصنعي الطائرات بدون طيار. هذا التمييز مهم، حيث أن الحظر يستهدف بشكل خاص الطائرات نفسها وليس بالضرورة المكونات الأخرى. الاستثناء الوحيد هو الكاميرات من DJI و Autel Robotics، لأن هاتين الشركتين تم ذكرهما تحديدًا في قانون تفويض الدفاع الوطني لعام 2025 (NDAA). هذا التحديد يبرز الطبيعة الانتقائية للحظر ويثير تساؤلات حول المعايير التي يتم على أساسها استهداف شركات معينة.






