عقد وزير الصحة والسكان خالد عبد الغفار اجتماعين رفيعي المستوى مع كبار المسؤولين الحكوميين لتعزيز التنسيق بين القطاعات، وذلك في إطار جهود مصر المستمرة لتحديث نظام الرعاية الصحية وتحسين الخدمات العامة.
في اجتماع مع حاتم نبيل، رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، ركز النقاش على تعزيز الكفاءة الإدارية وتنمية الموارد البشرية داخل القطاع الصحي. وقد أبرز عبد الغفار أهمية إنشاء نظام إداري متكامل يحدد بوضوح الأدوار والمسؤوليات، ويدعم اتخاذ القرارات الفعالة، ويحسن تقديم الخدمات.
وفقًا للمتحدث باسم وزارة الصحة حسام عبد الغفار، تناولت المحادثات أيضًا جهود تحسين شبكة الإسعاف والمؤسسات العلاجية العامة. كما تم التطرق إلى تقييم الهياكل التنظيمية الحالية والوصف الوظيفي، بهدف تبسيط العمليات اليومية وتحقيق تنسيق داخلي أفضل عبر إدارات الوزارة.
أكد نبيل استعداد الجهاز لتقديم الدعم الفني والإجرائي لتلبية احتياجات التوظيف في مؤسسات الرعاية الصحية. وشدد على أن الموارد البشرية هي محور الإصلاح الناجح وتعهد بالمساعدة في تحسين إدارة القوى العاملة من خلال الاستفادة من الخبرات الموجودة وضمان الشفافية.
في اجتماع منفصل عقد بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، استقبل الوزير عبد الغفار محمد صلاح الدين مصطفى، وزير الدولة للإنتاج الحربي، لمناقشة المشاريع المشتركة بين الوزارتين. وأكد وزير الصحة على ضرورة تسريع وتيرة تنفيذ المشاريع، والالتزام بالجداول الزمنية المحددة، وإجراء متابعات دورية لتجاوز أي عقبات.
استعرض الاجتماع العديد من مشاريع البنية التحتية الوطنية – بما في ذلك المستشفيات والمخازن الطبية الاستراتيجية ومراكز تنمية الأسرة – ومن المقرر الانتهاء من بعضها في عام 2025.
أشار الوزير مصطفى إلى أن وزارته، من خلال شركاتها التسع عشرة التابعة، تساهم بالخبرات الصناعية والفنية لدعم هذه المبادرات. وأكد أن التعاون مع وزارة الصحة يتماشى مع رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي 2030، ويهدف إلى تحسين جودة خدمات الرعاية الصحية وإمكانية الوصول إليها للمواطنين المصريين.
تعكس هذه الاجتماعات التزام الحكومة بدفع مبادرات الرعاية الصحية الرئاسية، وتوسيع البنية التحتية، ورفع كفاءة النظام الصحي الوطني لخدمة ملايين المواطنين بشكل أفضل في جميع أنحاء البلاد.






