
تألق الممثل والمنتج المصري هشام جمال وزوجته الممثلة ملك زاهر على السجادة الحمراء لمهرجان كان السينمائي في دورته التاسعة والسبعين، وهو الحدث السينمائي الأبرز عالمياً الذي انطلق مساء الثلاثاء 12 مايو ويستمر حتى 23 مايو. لفت الزوجان الأنظار بإطلالتهما الأنيقة وحضورهما البهيج، مما جعلهما حديث وسائل الإعلام والحضور.
شارك الزوجان في جلسة تصوير خاصة لمجلة معروفة، أعلنا خلالها عن انتظارهما لطفلهما الأول، مما أضاف لمسة شخصية ومبهجة لحضورهما في المهرجان. وقد لاقى هذا الإعلان تفاعلاً كبيراً من المعجبين ووسائل الإعلام، الذين هنأوا الزوجين على هذه المناسبة السعيدة وتمنوا لهما كل الخير في رحلتهما الأبوية الجديدة.
وخلال المقابلة التي أجريت معهما، تحدثت زاهر عن مشاعرها تجاه هذه التجربة الجديدة، قائلة: "منذ اللحظة الأولى، شعرت أن حياتي بدأت تكتسب معنى جديداً، وبدأت الأمومة معي حتى قبل أن أرى طفلي. إنها تجربة فريدة ومليئة بالمشاعر الجياشة التي لا يمكن وصفها بالكلمات." وأضافت أن هذه المرحلة من حياتها تمنحها إلهاماً جديداً في مسيرتها الفنية والشخصية، وتجعلها تتطلع إلى مستقبل مشرق مع عائلتها الصغيرة.
يشهد مهرجان كان السينمائي هذا العام إقبالاً كبيراً من النجوم وصناع الأفلام من جميع أنحاء العالم، إلى جانب أعضاء لجنة التحكيم الذين التقطوا صوراً تذكارية قبل حفل الافتتاح الرسمي. يعتبر المهرجان منصة عالمية لعرض أحدث الإنتاجات السينمائية واكتشاف المواهب الجديدة، بالإضافة إلى كونه ملتقى ثقافياً وفنياً يجمع عشاق السينما من مختلف الخلفيات والثقافات.
تجمع السجادة الحمراء لمهرجان كان سنوياً أكبر الأسماء في عالم السينما والترفيه، وتجذب اهتماماً إعلامياً وجماهيرياً واسعاً في الفعاليات المصاحبة والعروض العالمية الأولى للأفلام المشاركة. إنها فرصة للنجوم للتألق بأزيائهم الفاخرة والتعبير عن آرائهم حول قضايا الصناعة السينمائية، وكذلك للتواصل مع زملائهم والجمهور.
ويكرم الحفل أيضاً بعضاً من أكثر الشخصيات تأثيراً في تاريخ السينما العالمية، تقديراً لإسهاماتهم البارزة في تطوير الفن السابع. هذا التكريم يعكس الدور المحوري للمهرجان في الاحتفاء بالإرث السينمائي وتشجيع الأجيال الجديدة من المخرجين والممثلين على الابتكار وتقديم أعمال فنية ذات قيمة.
يفتتح المهرجان دورته الجديدة بعرض الفيلم الفرنسي "القبلة الكهربائية" للمخرج بيير سلفادوري، مواصلاً بذلك تقليد اختيار أفلام افتتاح ذات طابع فني مميز ومحتوى عميق. هذا الاختيار يؤكد على التزام المهرجان بتقديم أعمال سينمائية راقية ومبتكرة تثري المشهد الثقافي العالمي وتلهم الجمهور والنقاد على حد سواء.

