طلب ثلاثة رؤساء لجان جمهوريون في مجلس النواب الأمريكي من الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جنسن هوانغ حضور إحاطة مغلقة بشأن طبيعة علاقاته مع مسؤولة تكنولوجية يُعتقَد أنها صُنفت كعنصر استخباراتي صيني.
وكتب المشرعون الجمهوريون في رسالة موجهة إلى هوانغ كُشف النقاب عنها يوم الخميس: "تُثير التقارير الأخيرة مخاوف كبيرة تتعلق بالأمن القومي فيما يتعلق بوصول جمهورية الصين الشعبية إلى التكنولوجيا والمعلومات الأمريكية الحساسة"، مستخدمين الاختصاص الرسمي لجمهورية الصين الشعبية.
وأضاف النواب في رسالتهم المختصرة والمؤرخة يوم الأربعاء أنهم يسعون للحصول على معلومات حول تفاعلات هوانغ مع المديرة التنفيذية لشركة ميغاسبيد، أليس هوانغ، فضلاً عن "بروتوكولات الأمان التي تتبعها شركة إنفيديا ضد التجسس الأجنبي المعادي".
ولم تحدد الرسالة التقارير التي تشير إليها بالاسم، إلا أن صحيفة نيويورك تايمز كانت قد أفادت الأسبوع الماضي بأن الاستخبارات الأمريكية توصلت إلى أن أليس هوانغ، وهي مواطنة صينية تُظهر التحقيقات تورطها في تمرير معلومات إلى بكين، قد "طورت علاقة وثيقة" مع جنسن هوانغ.
وأفادت الصحيفة بأن الرئيس دونالد ترامب، الذي نسج بنفسه روابط وثيقة مع جنسن هوانغ بينما يدافع عن قطاع الذكاء الاصطناعي الأمريكي، قد تلقى إحاطة قبل نحو عام بشأن تلك النتائج الاستخباراتية.
وبحسب الصحيفة التي استندت إلى مقابلات مع أشخاص اطلعوا على أعمال المراقبة ومصادر أخرى، فإن ترامب "اختار عدم اتخاذ أي إجراء بناءً على تلك المعلومات".
وقد جرى توقيع الرسالة الموجهة إلى هوانغ من قِبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب النائب برايان ماست (جمهوري عن ولاية فلوريدا)، ورئيس اللجنة الخاصة المعنية بالصين النائب جون مولينار (جمهوري عن ولاية ميشيغان)، ورئيس لجنة الدائم لش






