أظهر استطلاع رأي جديد، نقلته صحيفة إندبندنت عن بوليتيكو، أن نحو 9 في المئة من الذين صوتوا لدونالد ترامب في 2024 يعتزمون التصويت لمرشح ديمقراطي في انتخابات الثالث من نوفمبر، مقابل نحو 2 في المئة فقط ممن صوتوا لكامالا هاريس ويعتزمون التصويت لجمهوري.
وبحسب الاستطلاع، يبدو أن ترامب قد يخسر جزءا من المكاسب التي حققها لدى فئتين رئيسيتين من الناخبين في 2024، هما الشباب والناخبون اللاتينيون، ما دفع الجمهوريين إلى الاستعداد لليلة صعبة.
أسباب التراجع
وأشارت الصحيفة إلى أن شرائح واسعة من الشباب واللاتينيين ابتعدت عن تأييد حركة «ماغا»، وذلك جزئيا بعد خيبة أملها من الحرب في إيران، وارتفاع تكاليف المعيشة، وأساليب الترحيل التي تتبعها إدارة ترامب.
ونقلت الصحيفة عن أحد الناخبين قوله إنه كان سيشعر بتحسن لو انخفض سعر البنزين، لكنه أضاف أنه من الصعب إقناع شخص بأن الأوضاع تتحسن بينما تعتقل السلطات أحد أقاربه.
رد الجمهوريين والبيت الأبيض
وكان ترامب قد سجل رسالة مصورة من خارج المكتب البيضاوي يحث فيها الشباب على الخروج والتصويت، قائلا إنها «العصر الذهبي لأمريكا». وقالت المتحدثة باسم اللجنة الوطنية الجمهورية، ناتالي بالداساري، إن إدارة ترامب وفت بوعودها للأمريكيين.
من جهته، وصف البيت الأبيض ترامب بأنه القائد الذي لا يضاهى والمحفز الأفضل للحزب الجمهوري.





