news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

مونيك بيليتييه: رائدة السياسة الفرنسية ووزيرة شؤون المرأة ترحل عن 99 عامًا

رحلت مونيك بيليتييه، الشخصية السياسية الفرنسية البارزة ووزيرة شؤون الأسرة والوضع النسائي السابقة، عن عمر يناهز 99 عامًا في 19 أكتوبر. كانت بيليتييه رائدة في مسيرتها السياسية، حيث شغلت مناصب رفيعة كوزيرة وعضو في المجلس الدستوري، تاركةً بصمة واضحة في تاريخ فرنسا الحديث ومدافعة قوية عن حقوق المرأة.

Admin User
نُشر في: 20 أكتوبر 2025 في 01:01 ص
17 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Le Monde
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
مونيك بيليتييه: رائدة السياسة الفرنسية ووزيرة شؤون المرأة ترحل عن 99 عامًا

مونيك بيليتييه: رائدة السياسة الفرنسية ووزيرة شؤون المرأة ترحل عن 99 عامًا

مونيك بيليتييه في باريس، 15 ديسمبر 2011.

شغلت مونيك بيليتييه مناصب متعددة في مسيرتها المهنية والسياسية الحافلة، فكانت محامية لامعة، ثم وزيرة دولة للعدل، ثم وزيرة منتدبة لشؤون المرأة، لتصبح ثالث امرأة تجلس في المجلس الدستوري الفرنسي، بعد سيمون فاي ونويل لينوار. أعلنَت وزارة المساواة بين المرأة والرجل أن مونيك بيليتييه توفيت يوم الأحد 19 أكتوبر، عن عمر يناهز 99 عامًا، تاركةً وراءها إرثًا سياسيًا واجتماعيًا غنيًا.

تُعد مونيك بيليتييه رائدة حقيقية في المشهد السياسي الفرنسي، ليس فقط بفضل المناصب الرفيعة التي شغلتها، بل أيضًا لالتزامها الثابت بقضايا المرأة والأسرة. لقد كانت صوتًا قويًا للمساواة والعدالة، وعملت بلا كلل لتحسين ظروف النساء في المجتمع الفرنسي. مسيرتها المهنية التي امتدت لعقود شهدت تحولات كبيرة في فرنسا، وكانت هي جزءًا فاعلًا في صياغة العديد من هذه التغييرات.

إن استحضار المسيرة الغنية لهذه الرائدة في السياسة يعني استعادة ذكرى عقد من الزمن قريب نسبيًا وبعيد جدًا في آن واحد. إنه عقد السبعينيات وفرنسا في عهد فاليري جيسكار ديستان، الذي كانت مونيك بيليتييه المتحدثة باسمه خلال حملته الانتخابية غير الموفقة عام 1981. وقد روت بيليتييه، بابتسامة، لقناة LCP التلفزيونية، خلال برنامج يحتفل بالذكرى الأربعين ليوم 10 مايو 1981، قائلة: كنت أرافقه إلى التلفزيون لتقديماته الرسمية. في السيارة، كنت أسأله عادةً عما سيتحدث عنه. وكان يجيبني بلامبالاة: "لا أعرف بعد". هذه الحكاية طريفة، خاصة في عصر الاتصالات السياسية المفرطة الذي نعيشه اليوم، وتُظهر جانبًا من شخصية بيليتييه القادرة على الملاحظة والفكاهة حتى في خضم العمل السياسي الجاد.

خلال فترة توليها منصب وزيرة الأسرة والوضع النسائي في حكومة ريمون بار (1978-1981)، ساهمت بيليتييه في دفع العديد من الإصلاحات التي هدفت إلى تعزيز حقوق المرأة ومكانتها في المجتمع. لقد كانت مؤمنة بأن التغيير الحقيقي يبدأ من الأسرة ويمتد ليشمل جميع جوانب الحياة العامة. كما أن عضويتها في المجلس الدستوري، وهي هيئة عليا تضمن احترام الدستور، أكدت على مكانتها القانونية والسياسية الرفيعة، حيث ساهمت في صون المبادئ الدستورية للدولة الفرنسية.

تُذكر مونيك بيليتييه كشخصية ألهمت أجيالًا من النساء للانخراط في السياسة والمطالبة بحقوقهن. لقد كانت مثالًا للمرأة التي كسرت الحواجز وتحدت التقاليد، ممهدة الطريق أمام أخريات ليتبعن خطاها. رحيلها يمثل خسارة للساحة السياسية الفرنسية، لكن إرثها في الدفاع عن المساواة والعدالة سيظل حيًا ومصدر إلهام دائم.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(1)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة