news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

قطر تنفي استضافة محادثات أمريكية إيرانية رفيعة المستوى وسط تضارب التصريحات وتواصل الجهود الدبلوماسية

نفت قطر يوم الثلاثاء استضافتها جولة جديدة من المحادثات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدة أن اللقاءات في الدوحة اقتصرت على وسطاء قطريين ومبعوثين أمريكيين. جاء هذا النفي وسط تصريحات متضاربة من واشنطن وطهران حول طبيعة الاجتماعات، بينما تتواصل الجهود الإقليمية والدولية لدعم الهدنة الهشة والعملية الدبلوماسية الأوسع.

Admin User
نُشر في: 1 جويلية 2026 في 02:02 م
6 مشاهدة
4 min دقائق قراءة
المصدر: Daily News Egypt
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
قطر تنفي استضافة محادثات أمريكية إيرانية رفيعة المستوى وسط تضارب التصريحات وتواصل الجهود الدبلوماسية

قطر تنفي استضافة محادثات أمريكية إيرانية رفيعة المستوى وسط تضارب التصريحات وتواصل الجهود الدبلوماسية

نفت قطر يوم الثلاثاء استضافتها جولة جديدة من المحادثات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك على الرغم من التصريحات المتضاربة من واشنطن وطهران، فيما تواصلت الجهود الإقليمية والدولية للحفاظ على الزخم وراء الهدنة الهشة والعملية الدبلوماسية الأوسع.

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، بأنه لم يتم تحديد موعد لأي اجتماع رفيع المستوى بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة، موضحًا أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر قد توجها إلى قطر فقط لعقد اجتماعات مع الوسطاء القطريين.

وقال الأنصاري: "لا يوجد اجتماع رفيع المستوى مخطط له بين الولايات المتحدة وإيران"، مضيفًا أن الاتصالات الفنية بين الجانبين مستمرة عبر الوسطاء.

كما نفى تقارير تفيد بتحويل أصول إيرانية مجمدة إلى طهران، مؤكدًا أن الأموال لا تزال مجمدة وأن أي إفراج مستقبلي سيعتمد على التقدم في المفاوضات. وأضاف الأنصاري أن قطر تنسق بشكل وثيق مع عُمان لضمان سلامة الملاحة عبر مضيق هرمز، واصفًا حرية الملاحة بأنها حق أساسي يجب عدم المساس به.

جاء هذا التوضيح في أعقاب تصريحات متناقضة من واشنطن وطهران. فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مفاوضات جديدة ستُعقد في الدوحة يوم الثلاثاء، بينما أكدت إيران أنه لم يتم تحديد موعد لأي اجتماعات مباشرة مع المسؤولين الأمريكيين.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن وفدًا فنيًا إيرانيًا سيتوجه بدلاً من ذلك إلى الدوحة هذا الأسبوع لإجراء مباحثات مع المسؤولين القطريين بشأن تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، لا سيما تلك المتعلقة بالإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وقال بقائي: "ما هو متوقع في الدوحة، على الأرجح غدًا، هو مفاوضات مع الجانب القطري بشأن الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة"، مؤكدًا أنه لا توجد مفاوضات مع الولايات المتحدة مخطط لها "على أي مستوى" في الأيام المقبلة.

وأضاف بقائي أن جميع المؤسسات الرئيسية داخل النظام السياسي الإيراني تشارك في القرارات المتعلقة بالسلام والحرب والمفاوضات الجارية. وحذر من أن أي فشل أمريكي في احترام مذكرة التفاهم سيقوض العملية الدبلوماسية، مضيفًا أن طهران ستواصل تنفيذ التزاماتها فقط طالما أوفت واشنطن بالتزاماتها الخاصة. كما حذر من أن أي عمل أمريكي مستقبلي ضد إيران سيتلقى ردًا فوريًا وحازمًا.

في غضون ذلك، اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الفصائل السياسية الداخلية بمحاولة تقويض الاتفاق مع واشنطن من خلال إضعاف فريق التفاوض والتشكيك فيما وصفه بقرارات مدعومة وطنيًا.

وفي حديثه خلال اجتماع مع علماء دين في مدينة قم، قال بزشكيان إن كل مرحلة من المفاوضات قد أجريت بالتنسيق الكامل مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي ومجلس الأمن القومي الأعلى الإيراني. وأشار إلى أن الاتفاق مكن إيران من مقاومة الضغوط الخارجية مع خلق آفاق أفضل لمعالجة التحديات الاقتصادية للبلاد.

على الرغم من التأكيد على الدبلوماسية، حافظ المسؤولون الإيرانيون على موقف ردع حازم. فقد صرح وزير الدفاع بالوكالة، ماجد ابن رضا، لنظيره القطري بأن طهران تثق بالدول المجاورة وخاصة قطر ولكن "ليس بالعدو"، محذرًا من أن القوات المسلحة الإيرانية تظل مستعدة تمامًا للرد بحزم على أي انتهاك لوقف إطلاق النار. كما أعرب عن اهتمامه بتوسيع التعاون الدفاعي مع الدوحة لتعزيز الأمن الإقليمي.

واصلت الأطراف الإقليمية والدولية تشجيع الحوار. فقد صرح وزير الخارجية الصيني وانغ يي لنظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، بأن الحفاظ على زخم المفاوضات الأمريكية الإيرانية أمر ضروري، مؤكدًا أن "الحوار أفضل من القتال، والتفاوض أفضل من المواجهة".

كما رحبت ألمانيا باستمرار المحادثات، واصفة وقف إطلاق النار والمفاوضات الجارية بفرصة مهمة للدبلوماسية. ودعت برلين إلى ترتيبات عملية لضمان الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز ودفع الجهود لمعالجة البرنامج النووي الإيراني.

على الجبهة الإسرائيلية، كرر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن القوات الإسرائيلية ستبقى في جنوب لبنان حتى يتم القضاء على جميع التهديدات الأمنية. وقال إن إسرائيل لن تسمح "لجيش من الإرهابيين" بالتموضع على طول حدودها الشمالية، وأكد أن إسرائيل ولبنان يسعيان في النهاية إلى السلام والاستقرار.

في غضون ذلك، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون التزام القوات المسلحة اللبنانية بتنفيذ قرارات الحكومة، قائلاً إن محاولات تقويض الثقة في الجيش لن تؤثر على مهمته في الحفاظ على الأمن القومي، وحماية حدود لبنان، وبسط سلطة الدولة في جميع أنحاء البلاد.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة