news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

فضيحة بيع دمى جنسية شبيهة بالأطفال على شي إن وعلي إكسبريس تكشف نظامًا عالميًا غير خاضع للرقابة

كشفت فضيحة بيع دمى جنسية شبيهة بالأطفال على منصتي شي إن وعلي إكسبريس عن نظام عالمي غير خاضع للرقابة، يضم مصنعين صينيين ووسطاء يصعب الوصول إليهم. أثارت هذه القضية تحذيرات من قبل منظمات حماية المستهلك للسلطات الفرنسية، مما دفع المنصات لاتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة الأزمة.

Admin User
نُشر في: 8 نوفمبر 2025 في 06:00 م
4 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Libération
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
فضيحة بيع دمى جنسية شبيهة بالأطفال على شي إن وعلي إكسبريس تكشف نظامًا عالميًا غير خاضع للرقابة

فضيحة بيع دمى جنسية شبيهة بالأطفال على شي إن وعلي إكسبريس تكشف نظامًا عالميًا غير خاضع للرقابة

في 30 أكتوبر، وبعد تجاهل تحذير مدني أولي أُرسل قبل ستة أيام، تم تنبيه المديرية العامة للمنافسة والاستهلاك وقمع الغش (DGCCRF) من قبل هيئة تحرير مجلة 60 مليون مستهلك بوجود دمى جنسية شبيهة بالأطفال على الموقع الفرنسي لمتجر التجزئة الصيني عبر الإنترنت شي إن. هذه المنتجات، التي يتراوح طولها بين 80 و 120 سنتيمترًا، وهي أحجام أطفال تتراوح أعمارهم بين سنتين وسبع سنوات، مستوردة من الصين وتُباع ببضع مئات من اليورو، وتتميز بوجوه طفولية، وأجسام ما قبل البلوغ، ووضعيات موحية بشكل مقلق.

بعد يومين من هذا التنبيه، وبعد التحقق الدقيق من صحة المعلومات، أحالت الإدارة الفرنسية الأمر إلى المدعي العام للإبلاغ عن هذه المنتجات التي تشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين. وفي حالة من الذعر الواضح، قامت المنصة بحذف الإعلانات المثيرة للجدل على الفور، وعلقت أقسامها المخصصة لمنتجات البالغين، ووعدت بتسليم أسماء المشترين للعدالة. كان الهدف من هذه الإجراءات السريعة هو احتواء الضرر والحد من التداعيات السلبية قبل الافتتاح المثير للجدل بالفعل لأول متجر فعلي لها في ممرات التسوق، والذي كان من المتوقع أن يجذب اهتمامًا إعلاميًا وجماهيريًا كبيرًا.

صُممت الدمى في مقاطعة غوانغدونغ بجنوب الصين. (حقوق محفوظة)

تكشف هذه القضية عن مشكلة أعمق وأكثر تعقيدًا تتعلق بالنظام العالمي للتجارة الإلكترونية الذي غالبًا ما يكون غير خاضع للرقابة الكافية. ففي ظل سهولة الوصول إلى الأسواق العالمية عبر الإنترنت، يصبح من الصعب للغاية تتبع المصنعين الصينيين الذين ينتجون مثل هذه السلع غير القانونية، وكذلك الوسطاء الذين يسهلون بيعها وتوزيعها عبر الحدود. يضاف إلى ذلك، وجود شبهات حول انتحال الهوية، مما يزيد من صعوبة تحديد المسؤولين ومحاسبتهم، ويخلق بيئة خصبة لازدهار التجارة غير المشروعة.

إن بيع دمى جنسية شبيهة بالأطفال لا يمثل مجرد انتهاك للقوانين المحلية والدولية فحسب، بل يثير مخاوف أخلاقية واجتماعية عميقة. فهذه المنتجات تساهم في تطبيع استغلال الأطفال وتشويه صورة الطفولة، مما يشكل تهديدًا خطيرًا لسلامة الأطفال وحمايتهم. إنها تعكس ثغرات خطيرة في آليات الرقابة على المحتوى والمنتجات المعروضة على المنصات الرقمية الكبرى، وتبرز الحاجة الملحة لتشديد الإجراءات الوقائية والعقابية.

تتحمل منصات التجارة الإلكترونية العملاقة مثل شي إن وعلي إكسبريس مسؤولية أخلاقية وقانونية كبيرة في مراقبة المنتجات المعروضة على مواقعها. يجب عليها تطبيق سياسات صارمة لمراجعة البائعين والمنتجات، واستخدام تقنيات متقدمة للكشف عن المحتوى غير القانوني أو غير الأخلاقي. إن الاعتماد على التنبيهات المدنية أو تدخل السلطات بعد وقوع الضرر ليس كافيًا، بل يجب أن تكون هناك أنظمة استباقية وفعالة لمنع وصول مثل هذه المنتجات إلى المستهلكين في المقام الأول.

تتطلب مكافحة هذه الظاهرة تعاونًا دوليًا مكثفًا بين الحكومات، ومنظمات حماية المستهلك، وشركات التكنولوجيا. يجب وضع أطر قانونية دولية أكثر صرامة، وتوحيد الجهود لتبادل المعلومات وتنسيق الإجراءات ضد المتورطين في هذه التجارة البغيضة. إن حماية الأطفال من الاستغلال هي مسؤولية جماعية تتجاوز الحدود الجغرافية، وتستدعي يقظة مستمرة وتطبيقًا حازمًا للقانون لضمان عدم تكرار مثل هذه الفضائح في المستقبل.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة