
اقترح الإعلامي عمرو أديب إصدار قرار عاجل بوقف قطع الأشجار لمدة شهر أو شهرين لإعادة تنظيم المسألة ووضع ضوابط واضحة تحكم عمليات الإزالة.
وأكد أديب، خلال برنامجه "الحكاية" مساء الأحد، أن المعارضة الشعبية الواسعة لقطع الأشجار تستدعي مراجعة الممارسات الحالية واستنفاد البدائل قبل إزالة أي شجرة.
وأشار إلى أنه لم يتوقع أن يصبح ملف قطع الأشجار قضية بهذا القدر من الأهمية لدى الرأي العام، لافتًا إلى أن رد الفعل العام تجاوز كونه مجرد اتجاه عابر ليصبح موقفًا أوسع نطاقًا.
وتعكس الأحداث الأخيرة مدى الارتباط العميق للمواطنين بالمساحات الخضراء، موضحًا أن رفض قطع الأشجار لا يقتصر على فئة اجتماعية أو تعليمية معينة، بل يشمل شرائح مختلفة من المجتمع، سواء كان الدافع وراء ذلك هو الاهتمام البيئي أو الرغبة في الاستفادة من الظل.
ضرورة وضع ضوابط
لذلك، دعا أديب إلى تجميد مؤقت لعمليات قطع الأشجار حتى يتم وضع إطار واضح لمعالجة هذه القضية.
وقال إنه لا يعلم ما إذا كان القانون يحظر قطع الأشجار، لكنه أشار إلى أن هذه القضية المستمرة تكشف عن الحاجة إلى لوائح أكثر وضوحًا.
كما طالب أديب بضرورة التحقق أولاً من وجود أسباب قاهرة لإزالة الأشجار واستكشاف البدائل الممكنة قبل اتخاذ أي قرار بالقطع.
وعبر عن دهشته لعدم تقديم تفسيرات واضحة للجمهور بشأن عمليات قطع الأشجار، خاصة في شارع جامعة الدول العربية، والتي لا يرى لها مبررًا واضحًا.
وتناول الإعلامي ردًا حول قطع الأشجار بغرض تصدير الأخشاب، مشيرًا إلى أن العائد المالي مهما كان كبيرًا لا يبرر تجاهل قيمة الأشجار.
وأضاف أن تصدير هذه الكميات من الأخشاب لن يحدث فرقًا كبيرًا في الاقتصاد الوطني.
وأوضح أديب أنه تلقى العديد من الرسائل من المواطنين بخصوص حوادث قطع أو تقليم الأشجار في مناطق مختلفة، وهو ما يعتقد أنه يعكس مدى قلق الجمهور بشأن هذه القضية.
وأكد أن الوعي العام المتزايد ورفض قطع الأشجار يستلزم مراجعة القرارات ذات الصلة، محذرًا من أن فقدان الأشجار لا يمكن تعويضه بسهولة.






