وسط حالة من القلق الواضح حيال احتمال تدخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سير الانتخابات النصفية، جرت انتخابات يوم الثلاثاء بسلاسة ملحوظة، ولم تشهد سوى مشكلات طفيفة واعتيادية ت3 عادة في مثل هذه الاستحقاقات الكبرى.
وفي خطوة تعكس حجم الاهتمام الرسمي والاحتياطات المتخذة، أرسلت وزارة العدل الأمريكية أكثر من 900 مراقب إلى مراكز الاقتراع في مختلف أنحاء البلاد، وهو ما يمثل انتشاراً واسع النطاق تاريخياً لم يسبق له مثيل بهذا الحجم.
غير أن المخاوف التي سادت قبل يوم الاقتراع من احتمال تدخل هؤلاء المراقبين في العمليات اليومية للمراكز الانتخابية، أو المخاوف من نشر قوات عسكرية أو عناصر من وكالة إنفاذ قانون الهجرة والجمارك (ICE)، ثبت في النهاية أنها لم تكن في محلها وبقيت مجرد هواجس دون طي.
وقد أكدت التقارير الواردة من مختلف الولايات أن العملية الانتخابية سارت وفق الإجراءات المرعية، ما خفف من حدة التوتر السياسي الذي سبق موعد الاقتراع وأثار تساؤلات عديدة حول مدى نزاهة وشفافية الاستحقاق النصفى في ظل المناخ السياسي المحتدم.





