12 جوان 2026 في 02:40 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

رئيس البرلمان الإيراني ينفي مفاوضات مع واشنطن ويصفها بـ

Admin User
نُشر في: 24 مارس 2026 في 09:00 ص
3 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Saudi Gazette
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

رئيس البرلمان الإيراني ينفي مفاوضات مع واشنطن ويصفها بـ

رئيس البرلمان الإيراني ينفي مفاوضات مع واشنطن ويصفها بـ

طهران نفى رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، يوم الاثنين، بشكل قاطع إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، واصفًا التقارير التي تحدثت عن محادثات بين البلدين بأنها "أخبار كاذبة" تهدف إلى التأثير على الأسواق المالية وأسعار النفط العالمية. تأتي هذه التصريحات في خضم توترات إقليمية ودولية متصاعدة، حيث تسعى الأطراف المختلفة إلى توضيح مواقفها وتفنيد الشائعات التي قد تؤثر على المشهد السياسي والاقتصادي.

وأوضح قاليباف في منشور له على منصة "إكس" (تويتر سابقًا): "لم تُجرَ أي مفاوضات مع الولايات المتحدة. هذه التقارير الإخبارية الكاذبة تهدف إلى التلاعب بالأسواق المالية والنفطية، ومحاولة للهروب من المستنقع الذي علقت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل." يعكس هذا التصريح الموقف الرسمي الإيراني الذي يرفض أي حوار مباشر مع واشنطن في ظل الظروف الراهنة، ويؤكد على أن أي حديث عن مفاوضات هو مجرد تضليل إعلامي.

وأضاف رئيس البرلمان الإيراني أن "الجمهور الإيراني يطالب بمعاقبة المعتدين بشكل كامل ومُندم،" مؤكدًا أن المسؤولين الإيرانيين يظلون متوافقين مع قيادة البلاد والمشاعر العامة للشعب. هذا التأكيد على التوافق بين القيادة والشعب يعزز فكرة الوحدة الوطنية في مواجهة ما تعتبره إيران ضغوطًا خارجية، ويشير إلى أن أي تحرك دبلوماسي يجب أن يراعي المطالب الشعبية.

جاءت تصريحات قاليباف بعد ساعات قليلة من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أمر بوقف الضربات على البنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، مستشهدًا بما وصفه بـ "محادثات جيدة ومثمرة للغاية" مع طهران. وقد قوبلت هذه المزاعم برفض فوري وحاسم من قبل المسؤولين الإيرانيين، الذين أكدوا مرارًا عدم وجود أي قنوات اتصال مباشرة أو غير مباشرة بهذا الشأن.

تاريخيًا، شهدت العلاقات بين طهران وواشنطن فترات طويلة من العداء والتوتر، خاصة بعد الثورة الإسلامية عام 1979. وتفاقمت هذه التوترات في السنوات الأخيرة مع انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني (خطّة العمل الشاملة المشتركة) وإعادة فرض العقوبات الاقتصادية القاسية على إيران. وفي ظل هذه الظروف، تعتبر أي إشارة إلى مفاوضات مباشرة حساسة للغاية، وغالبًا ما تُقابل بالإنكار من الجانب الإيراني الذي يرى في ذلك محاولة لتقويض موقفه التفاوضي أو إظهاره بمظهر الضعف.

إن تضارب الروايات بين الجانبين حول وجود محادثات يعكس التعقيدات الجيوسياسية في المنطقة. فبينما قد تسعى واشنطن لإظهار انفتاحها على الحوار أو تخفيف التوترات، تصر طهران على أن أي حوار يجب أن يتم بشروطها الخاصة، وبعد رفع العقوبات، أو على الأقل في إطار يحفظ كرامتها ومصالحها الوطنية. كما أن استخدام مصطلح "الأخبار الكاذبة" من قبل قاليباف يشير إلى استراتيجية إيرانية واضحة لمواجهة ما تعتبره حملات تضليل إعلامي تهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي أو التأثير على الرأي العام.

يظل الوضع متوترًا في منطقة الشرق الأوسط، حيث تتشابك المصالح وتتضارب الرؤى. وتظل الأسواق المالية وأسعار النفط عرضة للتأثر بأي تصريحات أو شائعات تتعلق بالعلاقات بين القوى الكبرى في المنطقة. وفي هذا السياق، فإن نفي قاليباف القاطع للمفاوضات يهدف إلى إرسال رسالة واضحة إلى الداخل والخارج بأن إيران لن تخضع للضغوط، وأنها لن تدخل في حوارات سرية لا تخدم مصالحها المعلنة.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة