يتداول نواب ديمقراطيون في واشنطن إمكانية إبعاد النائبة هالي ستيفنز من الحزب، بعد أن أعلنت في اللحظات الأخيرة من الحملة تأييدها للمرشح الجمهوري مايك روجرز في سباق مقعد مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، بدلاً من عبد الرحمن السيد، مرشح الحزب الذي هزمها بفارق ضئيل في الانتخابات التمهيدية.
وفق صحيفة إندبندنت، كانت العلاقة بين ستيفنز والسيد متوترة بسبب موقفيهما من إسرائيل، وقالت ستيفنز إنها استُبعدت من حملة السيد. وقد أُبعدت عن الحزب الديمقراطي في ميشيغان بعد ساعات من ظهورها إلى جانب روجرز بعد حضور قداس في الأحد الماضي.
انقسام داخل الكتلة الديمقراطية
نقلت الصحيفة عن نائب ديمقراطي لم تذكر اسمه، قوله لشبكة NBC إن ما فعلته ستيفنز يخالف قواعد الكتلة التي تمنع دعم مرشحين ضد أعضاء آخرين في الحزب، ووصف ذلك بأنه خيانة للحزب في الأيام الأخيرة من الانتخابات. ودعا نائب آخر إلى سحبها من جميع اللجان ومنعها من حضور اجتماعات الكتلة حتى انتهاء ولايتها في الثالث من يناير 2027.
ودعت النائبة ديليا راميريز عن إلينوي إلى إخراج ستيفنز من الكتلة، وأيدت الفكرة النائبة إميلي راندال من واشنطن. في المقابل، رأى آخرون أن خسارتها لفرصها المهنية تكفي عقاباً لها، إذ إن ترشحها لمجلس الشيوخ جعلها لا تسعى لإعادة انتخابها في مجلس النواب، ولم تكشف بعد عن خطواتها المقبلة.
أما رئيس الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز، فقال إن الحزب بحاجة إلى نقاش حول الخطوات المناسبة بعد الانتخابات، واعتبر أن قرار ستيفنز كان سيئاً وأنها عزلت نفسها عن كتلة الحزب.
رد ستيفنز
ردّت ستيفنز مساء الاثنين في بيان مطوّل نشرته على منصة إكس، فقالت إن ردّ فعل قيادات الحزب يكشف عن مشكلة أعمق، إذ هاجمها بعضهم وشكّك في دوافعها بدلاً من أن يتساءل عن أسباب وصول نائبة ديمقراطية منذ زمن طويل إلى هذا الموقف. وأكدت أنها تؤمن بوعد الحزب الديمقراطي، لكنها ترى أن تحقيقه يتطلب أكثر من الولاء الأعمى واختبارات الولاء.





