news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

حملة فرنسا الأبية الصيفية في الأحياء الشعبية: حشد الناخبين لدعم ميلانشون في انتخابات 2027

يواصل نشطاء حزب فرنسا الأبية (LFI) حملتهم الصيفية في الأحياء الشعبية الفرنسية، بهدف تشجيع السكان على التسجيل في القوائم الانتخابية والتعريف بمرشحهم جان لوك ميلانشون. تركز هذه الجهود على التواصل المباشر مع المواطنين الذين يواجهون صعوبات اقتصادية، مثل عبد الصمد في كاستر، لضمان تمثيل أصواتهم في الانتخابات الرئاسية لعام 2027.

Admin User
نُشر في: 26 جويلية 2026 في 10:00 ص
9 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Le Monde
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
حملة فرنسا الأبية الصيفية في الأحياء الشعبية: حشد الناخبين لدعم ميلانشون في انتخابات 2027

حملة فرنسا الأبية الصيفية في الأحياء الشعبية: حشد الناخبين لدعم ميلانشون في انتخابات 2027

حملة طرق الأبواب لنشطاء حزب فرنسا الأبية، في حي لاميليه، بكاستر (تارن)، في 21 يوليو 2026.

على عتبة منزله، يتحدث عبد الصمد (الذي لم يرغب في ذكر اسمه العائلي) بحديث مشوش. أمامه، يستمع إليه باهتمام ثلاثة نشطاء محليين من حزب فرنسا الأبية (LFI) الذين جاءوا لتوزيع المنشورات في هذا المبنى بحي لاميليه، في كاستر (تارن)، يوم الثلاثاء 21 يوليو. لدى هذا الشاب الفرنسي الجزائري البالغ من العمر 28 عامًا، تتزاحم الكلمات لكنها تكشف عن حياة مليئة بالمصاعب، بين نشاط مصور فيديو غير ناجح في وسط المدينة، وعقود عمل كمساعد ممرض في المستشفى أرهقته، وبقاء على دخل التضامن النشط (RSA) غير الكافي للاعتناء بابنتيه بشكل لائق.

تُعد قصة عبد الصمد مثالاً حياً على التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه العديد من سكان الأحياء الشعبية في فرنسا، وهي الفئة التي يستهدفها حزب فرنسا الأبية بشكل خاص في حملته الصيفية. ففي جميع أنحاء البلاد، يجوب نشطاء الحزب المدن والضواحي، مركزين جهودهم على المناطق ذات الدخل المنخفض، بهدف مزدوج: تشجيع السكان على التسجيل في القوائم الانتخابية، والتعريف ببرنامج مرشحهم جان لوك ميلانشون للانتخابات الرئاسية لعام 2027.

تعتمد هذه الحملة على التواصل المباشر و"طرق الأبواب"، حيث يسعى النشطاء إلى بناء جسور الثقة مع المواطنين، والاستماع إلى همومهم ومخاوفهم اليومية. يدرك الحزب أن هذه الأحياء غالباً ما تكون مهمشة سياسياً، ويعاني سكانها من شعور بالإحباط وعدم التمثيل. لذا، فإن الهدف ليس فقط حشد الأصوات، بل أيضاً إعادة إشراك هؤلاء المواطنين في العملية الديمقراطية، وإقناعهم بأن صوتهم يمكن أن يحدث فرقاً حقيقياً في مستقبلهم.

في حي لاميليه بكاستر، كما هو الحال في العديد من الأحياء المماثلة، يواجه النشطاء تحديات كبيرة. فبالإضافة إلى اللامبالاة السياسية، هناك حاجز اللغة أحياناً، والشكوك المتأصلة تجاه الوعود السياسية. ومع ذلك، يصر النشطاء على أهمية هذه اللقاءات الفردية، حيث يمكنهم شرح كيف يمكن لبرنامج LFI، الذي يركز على زيادة الحد الأدنى للأجور، وتحسين الخدمات العامة، ومكافحة التمييز، أن يقدم حلولاً ملموسة لمشاكل مثل تلك التي يواجهها عبد الصمد.

يُعتبر جان لوك ميلانشون، زعيم حزب فرنسا الأبية، شخصية مثيرة للجدل، لكنه يحظى بقاعدة دعم قوية في أوساط الشباب والطبقات العاملة. تهدف هذه الحملة الصيفية إلى توسيع هذه القاعدة، خاصة في المناطق التي شهدت نسبة امتناع عالية عن التصويت في الانتخابات السابقة. يرى الحزب أن مفتاح الفوز في عام 2027 يكمن في تعبئة هذه الشرائح من المجتمع، التي قد تشعر بأن الأحزاب التقليدية قد خذلتها.

مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية لعام 2027، تكتسب هذه الجهود أهمية متزايدة. فكل صوت يتم تسجيله، وكل محادثة تُجرى، وكل قناعة تُبنى، يمكن أن تسهم في تغيير المشهد السياسي. يراهن حزب فرنسا الأبية على أن التركيز على العدالة الاجتماعية، ومكافحة الفقر، والدفاع عن حقوق الفئات الأكثر ضعفاً، سيترجم إلى دعم انتخابي قوي، يمكن أن يدفع بمرشحهم إلى قصر الإليزيه.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة