news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

تونس: سوق العمل يشهد خلق وظائف قياسية وتحديات في مواءمة مهارات الخريجين مع احتياجات السوق

كشف تقرير حديث للبنك المركزي التونسي عن خلق 124 ألف وظيفة صافية في عام 2025، مسجلاً رقماً قياسياً وتراجعاً طفيفاً في معدل البطالة إلى 15.2%. ومع ذلك، لا يزال هناك تباين بين مهارات خريجي التعليم العالي واحتياجات سوق العمل، مما يستدعي مراجعة سياسات التعليم. كما شهدت تحويلات التونسيين بالخارج ارتفاعاً ملحوظاً، متجهة نحو الاستثمار.

Admin User
نُشر في: 12 جويلية 2026 في 12:01 م
8 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Kapitalis
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
تونس: سوق العمل يشهد خلق وظائف قياسية وتحديات في مواءمة مهارات الخريجين مع احتياجات السوق

تونس: سوق العمل يشهد خلق وظائف قياسية وتحديات في مواءمة مهارات الخريجين مع احتياجات السوق

تونس | تقليص الفجوة بين مهارات الخريجين واحتياجات السوق

كشفت مؤشرات سوق العمل، كما وردت في تقرير البنك المركزي التونسي (BCT) المتعلق بعام 2025 والصادر مؤخراً، عن خلق 124 ألف وظيفة صافية خلال العام الماضي. ويعد هذا الرقم مستوى قياسياً لم يتحقق منذ عدة سنوات، ويصاحبه انخفاض طفيف في معدل البطالة ليصل إلى 15.2%، على الرغم من أن هذا المعدل لا يزال مرتفعاً.

صرح بذلك محمد النخيلي، أستاذ القانون المصرفي، لموزاييك يوم الجمعة 10 يوليو 2026، مشدداً على التراجع الملحوظ في بطالة الشباب، التي انخفضت إلى 38.4%. واعتبر أن هذا الاتجاه يعكس سياسات التوظيف المعمول بها حالياً، في إشارة إلى حركة تسوية أوضاع الموظفين ذوي العقود الهشة ودمجهم في الوظيفة العمومية.

كما أشار السيد النخيلي إلى معدل بطالة بلغ 22.5% بين حاملي شهادات التعليم العالي، مما يسلط الضوء على فجوة بين مهارات خريجي التعليم العالي والاحتياجات الفعلية لسوق العمل. وفي هذا السياق، لاحظ الخبير الاقتصادي أن سوق العمل يميل إلى استيعاب خريجي الدورات القصيرة والتدريب المهني بسهولة أكبر. ولذلك، شدد على ضرورة مراجعة سياسات التعليم العالي لمواءمتها بشكل أفضل مع متطلبات السوق واحتياجات الشركات التي لا تجد دائماً الكفاءات التي تحتاجها لأنشطتها. كما دعا إلى استكمال الشهادات الأكاديمية، التي لا يُفترض أن تمنح وظيفة تلقائياً بغض النظر عن مستواها، بتدريب مهني قريب جداً من احتياجات سوق العمل، والمساهمة بذلك في تقليل البطالة بين الخريجين.

وفيما يتعلق بتحويلات أموال التونسيين المقيمين بالخارج، فقد بلغت الأرقام مستويات قياسية، مسجلة زيادة بنسبة 15.60% لتصل إلى 11.4 مليار دينار، حسبما أشار السيد النخيلي. ويشهد هذا الاتجاه على الروابط الوطنية القوية، بالإضافة إلى تطور في طبيعة هذه التحويلات: فهي لم تعد تخدم استهلاك الأسر فقط، بل تتجه بشكل متزايد نحو الاستثمار، وهو ما رحب به.

إ. ب.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة