11 جوان 2026 في 10:19 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

ترامب يلمح لتصعيد عسكري ضد إيران وسط تصاعد التوترات في الخليج ومضيق هرمز

Admin User
نُشر في: 18 ماي 2026 في 01:00 ص
5 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Daily News Egypt
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

ترامب يلمح لتصعيد عسكري ضد إيران وسط تصاعد التوترات في الخليج ومضيق هرمز

ترامب يلمح لتصعيد عسكري ضد إيران وسط تصاعد التوترات في الخليج ومضيق هرمز

لمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرة أخرى إلى احتمال تجدد التصعيد العسكري ضد إيران، وذلك في ظل تصاعد التوترات في الخليج ومضيق هرمز، على الرغم من الاتصالات الدبلوماسية المستمرة والجهود المبذولة للحفاظ على وقف إطلاق نار هش بين الجانبين.

نشر ترامب على منصته "تروث سوشيال" في وقت متأخر من يوم السبت صورة لسفن حربية، من بينها قارب يحمل العلم الإيراني، مرفقة بعبارة "الهدوء الذي يسبق العاصفة"، وهو ما اعتبره مراقبون إشارة محتملة لعمل عسكري وشيك ضد إيران، خاصة حول مضيق هرمز ذي الأهمية الاستراتيجية الحيوية.

جاء المنشور بعد وقت قصير من عودة ترامب من الصين، حيث ناقش حرب إيران وقضايا عالمية أخرى مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، وسط ضغوط دولية متزايدة على واشنطن لتجنب صراع إقليمي أوسع.

ردت طهران بحدة. حذر المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي من أن أي هجوم جديد على إيران سيؤدي إلى تلقي الولايات المتحدة "ضربات أشد وأقسى"، مضيفاً أن المصالح والقوات الأمريكية ستواجه "سيناريوهات هجوم جديدة ومدمرة" إذا نفذت واشنطن تهديداتها.

كما صرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، رضا طلائي نيك، بأن القوات المسلحة الإيرانية "مستعدة تماماً للرد على أي تهديد أو عدوان"، في الوقت الذي كثفت فيه طهران رسائلها العسكرية والسياسية المتعلقة بأمن الملاحة في الخليج.

أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي عن إجراءات جديدة للسفن العابرة لمضيق هرمز، تتطلب من مالكي السفن تقديم طلبات العبور عبر وزارات خارجيتهم إلى وزارة الخارجية الإيرانية، التي ستقوم بدورها بإحالتها إلى بحرية الحرس الثوري لتقييم مسار السفينة وملكيتها وحمولتها. ولن يُمنح إذن العبور إلا إذا لم تكن السفينة مرتبطة بـ "دولة معادية".

تشير هذه الخطوة إلى تشديد إيراني غير مسبوق لضوابط الملاحة في المضيق، الذي يمر عبره حوالي خُمس تجارة النفط العالمية، مما يثير مخاوف متجددة بشأن الأمن البحري وإمدادات الطاقة.

في تطور منفصل، قالت وزارة الدفاع الإماراتية إن دفاعاتها الجوية تعاملت مع ثلاث طائرات مسيرة دخلت المجال الجوي للبلاد من المنطقة الحدودية الغربية. تم اعتراض طائرتين مسيرتين، بينما أصابت الثالثة مولد طاقة خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، على الرغم من عدم الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وقالت الوزارة إن التحقيقات جارية لتحديد مصدر الهجوم، وشددت على أن القوات المسلحة تظل في حالة تأهب قصوى لمواجهة التهديدات التي تستهدف أمن البلاد.

قالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن وزير الخارجية تشو هيون طلب توضيحات من نظيره الإيراني عباس عراقجي بشأن هجوم على سفينة شحن كورية جنوبية بالقرب من مضيق هرمز. ونقل عن مسؤول كوري جنوبي قوله إن احتمال مسؤولية طرف آخر غير إيران "منخفض".

في إسرائيل، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الجيش الإسرائيلي انتقل إلى حالة تأهب قصوى تحسباً لاحتمال تجدد الحرب مع إيران، مضيفة أن الحكومة تنتظر قرار ترامب وسط تقييمات متزايدة بأن طهران قد ترفض الشروط الأمريكية لإنهاء الصراع ومعالجة برنامج إيران النووي.

كما ذكرت الصحيفة أن الولايات المتحدة وإسرائيل "تستعدان بقوة" لاستئناف محتمل للأعمال العدائية، مرددة تقريراً سابقاً لصحيفة نيويورك تايمز بأن البنتاغون كان يستعد لحرب متجددة لأن الأهداف الأمريكية الرئيسية خاصة فيما يتعلق ببرنامج إيران النووي لم تتحقق.

في الوقت نفسه، سعت طهران إلى إظهار الوحدة الداخلية والدعم الإقليمي. صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لوزير الداخلية الباكستاني بأن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تهدفان إلى "إسقاط النظام" لكنهما فشلتا في توقع أن الشعب الإيراني سيقف إلى جانب بلاده وحكومته. كما أشاد بدور باكستان في المساعدة على استدامة وقف إطلاق النار وأعرب عن أمله في أن تدعم جهود إسلام أباد السلام الإقليمي.

مع استمرار التهديدات المتبادلة، وتزايد القيود على الملاحة، وارتفاع الجاهزية العسكرية في جميع أنحاء المنطقة، تتزايد المخاوف من أن يكون وقف إطلاق النار الحالي مجرد هدنة مؤقتة في صراع لا تزال نزاعاته الأساسية دون حل.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة