أكد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما أن الأمريكيين أرسلوا "رسالة واضحة" في الانتخابات النصفية، وذلك بعد أن حقق الديمقراطيون انتصارات كاسحة في السباقات الكبرى بمختلف أنحاء البلاد وتمكنوا من الفوز بالسيطرة على الكونغرس.
وقال أوباما في بيان نشر على وسائل التواصل الاجتماعي: "أرسل الشعب الأمريكي الليلة رسالة واضحة مفادها أنهم يريدون سياسة تجمع الناس معاً بدلاً من تفريقهم، وقيادات تقدم حلولاً ملموسة للتحديات التي تواجههم".
وقد حقق الديمقراطيون تفوقاً ساحقاً عبر انتزاع عشرات المقاعد في رد فعل حاد وقوي ضد سياسات الرئيس دونالد ترامب والحزب الجمهوري.
ونجح المرشحون الذين دعمهم أوباما قبيل الانتخابات النصفية - بما في ذلك عبد الرحمن السيد وإيمي أكتون وكيشا لانس بوتومز - في التغلب على منافسيهم الجمهوريين في سباقات مجلس الشيوخ والولاية الخاصة بكل منهم.
وكانت عودة أوباما إلى الساحة الانتخابية في الأسابيع الأخيرة قد تصدرت عناوين الصحف عندما انتقد بشدة عامين من ولاية ترامب الأولى. بل إنه شبه ديكور البيت الأبيض بديكور مطعم "تشيز كيك فاكتوري"، وأتى على ذكر لقطة ارتدائه للبدلة الفسفورية الشهيرة في إشارة نادرة.
أوباما تعليقاً على نتائج الانتخابات النصفية: "مهمتنا الآن هي شمر السواعد والعمل"
وأثنى أوباما على المرشحين الفائزين في مناطق كانت تعتبر في السابق من الصعب الفوز بها.
وأضاف أوباما: "لقد جاؤوا من خلفيات مختلفة ومثلوا طيفاً من التوجهات السياسية، لكنهم توحدوا حول قيم مشترك، وإيمان بالخدمة العامة، والتزام بوضع مواطني دوائرهم وولاياتهم في المقام الأول".
وفي ولاية تكساس، سيصبح جيمس تالاريكو أول سيناتور ديمقراطي يمثل الولاية منذ أكثر من ثلاثة عقود، بينما أطاح تروي جاكسون بالسيناتورة الجمهورية سوزان كولينز التي قضت خمس ولايات في منصبها بولاية مين.
وأضاف أوباما أن على الديمقراطيين الاستمرار في ركوب موجة المد الأزرق خلال العامين المقبلين.
وتابع قائلا: "بينما تبقى لهذه الإدارة عامان إضافيان في السلطة، فإن مهمتنا الآن هي تشمير السواعد، وإحداث التغيير حيثما تتوفر لدينا القدرة على ذلك، ومنع حدوث المزيد من الضرر، ووضع الأساس للمستقبل".





