
انطلقت يوم الأربعاء أشغال إعادة تأهيل وتعبيد الطريق الجهوية رقم 44 الرابطة بين قربة وبني خلاد، بولاية نابل. يغطي هذا المشروع، الذي تبلغ تكلفته الإجمالية 3 ملايين دينار، مقطعًا بطول ثلاثة كيلومترات ويهدف إلى تحسين ظروف حركة المرور على أحد المحاور الطرقية الرئيسية في المنطقة.
تندرج هذه الأشغال، التي تُنفذ تحت إشراف الإدارة الجهوية للتجهيز والإسكان بنابل، في إطار الجهود المبذولة لتحديث البنية التحتية الطرقية وتسهيل تنقل المواطنين. وقد كانت الطريق المعنية، التي تُعتبر محورًا استراتيجيًا لمدينة قربة، محل العديد من الشكاوى من قبل مستخدميها بسبب تدهور حالتها المتقدم.
وفي تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات)، أفادت نورة شبراك، نائبة قربة في مجلس نواب الشعب، بأن الأشغال ستستغرق ثلاثة أشهر. وسيغطي المشروع المقطع الممتد من مدخل مدينة قربة وصولاً إلى منطقة هنشير عايد.
وأوضحت البرلمانية أن المشروع حظي بالموافقة منذ عام 2024 من قبل وزارة التجهيز والإسكان، وذلك بعد عدة إجراءات ومراسلات تم إجراؤها مع السلطات المختصة.
علاوة على ذلك، أعلنت نورة شبراك عن إطلاق طلب العروض المتعلق بمشروعين طرقيين هيكليين آخرين في المنطقة. يتعلق الأول بإنجاز طريق حزامية بطول 13 كيلومترًا تربط تازركة بمنطقة حطوبة باتجاه منزل تميم. أما الثاني فيخص إعادة تأهيل الطريق الجهوية رقم 27 التي تخترق وسط مدينة قربة على طول أربعة كيلومترات.
ويمثل هذان المشروعان، الممولان من قبل البنك الأوروبي للاستثمار، استثمارًا إجماليًا قدره 95 مليون دينار. وقد حُدد آخر أجل لتقديم العروض في 28 يوليو المقبل، بينما من المتوقع أن تبدأ الأشغال في نهاية عام 2026. ومن المنتظر أن تمتد فترة إنجازهما على مدى 30 شهرًا.
ووفقًا للمسؤولين عن المشروع، ستساهم هذه الاستثمارات في تحسين جودة البنية التحتية الطرقية، وتسهيل حركة نقل الأشخاص والبضائع، وتعزيز السلامة المرورية في كامل المنطقة.






