قالت الوكالة الدولية للطاقة في تقريرها السنوي عن الطاقة المتجددة، الصادر يوم الجمعة (6 نوفمبر)، إن صدمة النفط والغاز الناجمة عن التوترات في مضيق هرمز تسرّع وتيرة التحول إلى الطاقة المتجددة في جميع أنحاء العالم تقريباً، باستثناء أوروبا.
وتتوقع الوكالة، التي تتخذ من باريس مقراً لها، أن تنمو القدرة الإنتاجية للطاقة الكهربائية المتجددة عالمياً بنحو 4800 جيجاواط بين عامي 2026 و2031، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 57 في المائة مقارنة بالسنوات الست السابقة.
غير أنها خفضت توقعاتها للنمو المتوقع في أوروبا بنسبة 6 في المائة مقارنة بالتقديرات الصادرة العام الماضي، رغم أن أوروبا ستستمر في إضافة نحو 100 جيجاواط سنوياً حتى عام 2031.
وجاء في التقرير بشأن الوضع في أوروبا: "لم تترجم أسعار الكهرباء المرتفعة المرتبطة بالنزاع الحالي في الشرق الأوسط بعد إلى مراجعات جذرية للسياسات أو إلى تسريع ملموس في عمليات تركيب القدرات الجديدة".
وفي معظم المناطق الأخرى، تتسارع وتيرة اعتماد الطاقة المتجددة، مدفوعة بارتفاع تكاليف الوقود ومخاوف أمن الطاقة.
وقال المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة، فاتح بيرول، يوم الجمعة: "في الماضي، كانت المخاوف البيئية هي الأولوية السياسية الموجهة لنمو الطاقة المتجددة".
وأضاف: "أما اليوم، فإن أمن الطاقة هو المحرك الرئيسي لتوسع الطاقة المتجددة، في ظل سعي مزيد من الدول إلى الحد من الاعتماد على الوقود المستورد".
ورفعت الوكالة توقعاتها للنمو في الولايات المتحدة بنسبة 40 في المائة تقريباً مقارنة بالعام الماضي، وبنسبة 54 في المائة لإفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
وللمرة الأولى، ستضيف الدول الأكثر فقراً خارج الصين قدرات جديدة من الطاقة المتجددة بسرعة تضاهي سرعة الدول الغنية.






