news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

المعارضة التونسية تحتج ضد السلطة بمناسبة الذكرى 69 لإعلان الجمهورية

بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، خرجت قوى معارضة تونسية، تضم أحزابًا سياسية ومكونات من المجتمع المدني، إلى شوارع تونس العاصمة للتعبير عن رفضها للوضع السياسي والاجتماعي الراهن. ندد المتظاهرون بما وصفوه بـ

Admin User
نُشر في: 26 جويلية 2026 في 06:00 ص
9 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Kapitalis
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
المعارضة التونسية تحتج ضد السلطة بمناسبة الذكرى 69 لإعلان الجمهورية

المعارضة التونسية تحتج ضد السلطة بمناسبة الذكرى 69 لإعلان الجمهورية

تونس | الذكرى 69 للجمهورية: المعارضة تحتج ضد السلطة الحاكمة

بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، نزلت عدة قوى معارضة، تضم أحزابًا سياسية ومكونات من المجتمع المدني، إلى شوارع تونس العاصمة للتنديد بالوضع الاجتماعي والسياسي في تونس.

في وسط مدينة تونس، جمعت التجمعات شخصيات سياسية ونشطاء حقوقيين ومواطنين من مختلف الأطياف، بدءًا من حزب النهضة الإسلامي وصولاً إلى اليسار التونسي، مروراً بالحزب الدستوري الحر. وقد حضر عشرات الأشخاص للتعبير عن سخطهم إزاء ما يصفونه بـ "انحراف استبدادي غير مسبوق".

وندد المتظاهرون بالمساس بحرية التعبير، وبالوضع الاقتصادي المتدهور الذي يتسم بنقص السلع وانقطاع المياه والكهرباء، فضلاً عن ارتفاع معدلات البطالة. ودعوا إلى رحيل الرئيس قيس سعيد، مرددين الشعار الأبرز لثورة 2011: "شغل، حرية، كرامة وطنية!".

كما طالبوا بالإفراج عن سجناء الرأي والسياسة، واحترام الحريات الأساسية واستقلال القضاء، وإنهاء حالة الاستثناء للعودة إلى مسار ديمقراطي تعددي.

تأتي هذه الاحتجاجات في سياق سياسي متوتر تشهده تونس منذ إعلان الرئيس قيس سعيد عن إجراءات 25 يوليو 2021، التي وصفها معارضوه بالانقلاب على الدستور، بينما اعتبرها مؤيدوه تصحيحاً للمسار وإنقاذًا للدولة من الانهيار. وقد أدت هذه الإجراءات إلى حل البرلمان وتعليق العمل بالدستور السابق، وتغيير النظام السياسي إلى نظام رئاسي بامتيازات واسعة للرئيس.

ويُظهر التنوع في صفوف المتظاهرين، من الإسلاميين إلى اليساريين والدستوريين، اتساع قاعدة الرفض للسياسات الحالية، على الرغم من التباينات الأيديولوجية بين هذه الأطراف. وقد توحدت هذه القوى حول مطالب أساسية تتعلق بالحريات والديمقراطية والوضع المعيشي للمواطنين، مما يعكس قلقاً مشتركاً بشأن مستقبل البلاد.

الوضع الاقتصادي المتردي كان دافعاً رئيسياً آخر لهذه التظاهرات. فمع ارتفاع معدلات التضخم وتدهور القدرة الشرائية للمواطنين، أصبحت الحياة اليومية أكثر صعوبة. وتتفاقم الأزمة بسبب نقص المواد الأساسية وانقطاع الخدمات الحيوية، مما يزيد من الضغط على الحكومة ويدفع بالمواطنين إلى الشارع للتعبير عن استيائهم من غياب الحلول الفعالة.

وفي ظل هذه التطورات، تتزايد الدعوات من منظمات حقوقية دولية ومحلية إلى ضرورة فتح حوار وطني شامل يضم جميع الأطراف السياسية والاجتماعية، بهدف إيجاد مخرج للأزمة الحالية وضمان استقرار البلاد على المدى الطويل. ويؤكد المراقبون أن استمرار حالة الجمود السياسي قد يؤدي إلى مزيد من التدهور في الأوضاع العامة.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة