news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

الرئيس الفرنسي ماكرون يركض في شوارع الإسكندرية: دلالات سياحية وسياسية عميقة

شارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في ماراثون بشارع خالد بن الوليد التاريخي بالإسكندرية، مما أثار احتفاءً واسعاً ودفع دعوات لاستغلال الحدث في الترويج السياحي لمصر. تُبرز الزيارة عمق العلاقات المصرية الفرنسية ودور مصر المحوري في المنطقة، كما تُسلط الضوء على القوة الناعمة لمؤسسات مثل جامعة سنجور.

Admin User
نُشر في: 10 ماي 2026 في 07:01 م
17 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Egypt Independent
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
الرئيس الفرنسي ماكرون يركض في شوارع الإسكندرية: دلالات سياحية وسياسية عميقة

الرئيس الفرنسي ماكرون يركض في شوارع الإسكندرية: دلالات سياحية وسياسية عميقة

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يركض في شوارع الإسكندرية التاريخية
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يركض في شوارع الإسكندرية التاريخية

شارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في ماراثون عبر شارع خالد بن الوليد، أحد أبرز الشوارع التاريخية في الإسكندرية، صباح الأحد. وقد أثار هذا الظهور موجة من الاحتفاء بين مواطني الإسكندرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أظهرت لقطات الفيديو ماكرون وهو يركض برفقة عدد من المسؤولين في شوارع المدينة.

يزور الرئيس الفرنسي مصر حالياً، حيث انضم يوم السبت إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي لافتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور.

ماراثون ماكرون "ترويج سياحي لا يقدر بثمن"

صرحت سارة النحاس، عضو مجلس النواب عن الإسكندرية، بأن ماراثون ماكرون في شارع خالد بن الوليد يمثل إعلاناً سياحياً استثنائياً. وأكدت أن هذه اللحظة تجسد مكانة مصر كأرض للأمن والسلام، وحثت الدولة على استغلال هذه اللقطات في حملة تسويقية دولية أكثر قوة.

وأوضحت النحاس أن مصر ثابتة في مكانتها التاريخية ومسارها المستقبلي. وأشارت إلى أن زيارة الرئيس الفرنسي، التي شملت افتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور بمساحة 10 أفدنة، وزيارة قلعة قايتباي، والركض في شارع شعبي محلي دون حراسة أمنية مشددة، تؤكد الثقل الدولي لمصر وتعكس مكانتها السياسية والدبلوماسية الحقيقية.

ودعت وزارة السياحة إلى استغلال هذه المشاهد لإبراز أمان مصر للعالم، مشيرة إلى أن مثل هذه الظهورات العامة العفوية نادرة على مستوى العالم.

جذور تاريخية وقوة ناعمة

أبرز الدكتور أحمد وهبان، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإسكندرية، أن العلاقات المصرية الفرنسية متجذرة بعمق في التاريخ الحديث. وتعود هذه الروابط إلى عصر محمد علي باشا، الذي أرسل بعثات تعليمية إلى فرنسا ضمت شخصيات مثل رفاعة الطهطاوي وعلي مبارك، الذين عادوا ليمزجوا الثقافة الفرنسية بالعلوم الحديثة في مصر.

وأوضح وهبان أن العلاقات الدبلوماسية تعززت بشكل كبير في عهد الزعيم الفرنسي شارل ديغول في الستينيات، مشيراً إلى تعاطف فرنسا التاريخي مع القضية الفلسطينية وميلها للحفاظ على موقف مستقل عن التحيز الأمريكي تجاه الكيان الصهيوني. وأضاف أن كلا البلدين يمثلان ركيزتين أساسيتين للمنظمة الدولية للفرنكوفونية (OIF).

ووصف جامعة سنجور بأنها إضافة رئيسية "للقوة الناعمة" لمصر، حيث يعود الطلاب من جميع أنحاء العالم الفرنكوفوني إلى بلدانهم الأصلية كسفراء للحضارة والثقافة المصرية.

نقطة تحول استراتيجية

وصف الدكتور محمد محمود مهران، أستاذ القانون الدولي العام، زيارة ماكرون بأنها نقطة تحول استراتيجية. وذكر أنها تعكس إدراكاً أوروبياً متزايداً بأن مصر لاعب محوري لا غنى عنه في معادلات الاستقرار الإقليمي.

وأكد مهران أن العلاقات الثنائية تشهد تطوراً ملحوظاً في المجالات الأمنية والعسكرية. وأشار إلى أن فرنسا تعد مورداً رئيسياً للأسلحة لمصر، حيث تزودها بمقاتلات رافال وفرقاطات وغواصات، مما يعكس الثقة الاستراتيجية المتبادلة.

واختتم بالإشارة إلى أن الإسكندرية لطالما كانت رمزاً للتعددية الثقافية، وأن جامعة سنجور، التي خرّجت 4200 طالب من 43 دولة منذ عام 1990، تقف نموذجاً ناجحاً للتعاون الدولي متعدد الأطراف في خدمة التنمية الأفريقية.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(3)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة