news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

الرئيسان السيسي وماكرون يؤكدان الشراكة الاستراتيجية ويدعمان الاستقرار الإقليمي

أكد الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والفرنسي إيمانويل ماكرون التزامهما بتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مشددين على أهمية دعم الاستقرار وجهود خفض التصعيد في الشرق الأوسط. جاء ذلك خلال مباحثات عقدت على هامش افتتاح المقر الجديد لجامعة سنغور، حيث ركزت المحادثات على العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وسبل توسيع التعاون.

Admin User
نُشر في: 10 ماي 2026 في 08:00 ص
12 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Daily News Egypt
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
الرئيسان السيسي وماكرون يؤكدان الشراكة الاستراتيجية ويدعمان الاستقرار الإقليمي

الرئيسان السيسي وماكرون يؤكدان الشراكة الاستراتيجية ويدعمان الاستقرار الإقليمي

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التزامهما بتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وفرنسا، مع التأكيد على أهمية دعم الاستقرار وجهود خفض التصعيد في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

جاءت هذه التصريحات خلال مباحثات عُقدت في برج العرب الجديدة على هامش افتتاح المقر الجديد لجامعة سنغور، وهي المؤسسة الأكاديمية التابعة للمنظمة الدولية للفرانكفونية والمتخصصة في تدريب المهنيين والقادة الأفارقة.

وفقًا للرئاسة المصرية، رحب السيسي بماكرون لدى وصوله إلى المقر الجديد للجامعة قبل أن يعقد الزعيمان مباحثات موسعة حضرها كبار المسؤولين من كلا البلدين. ركزت المحادثات على العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وسبل توسيع التعاون عبر قطاعات متعددة.

وقالت الرئاسة إن السيسي وصف زيارة ماكرون بأنها تعكس قوة الروابط المصرية الفرنسية، خاصة بعد رفع مستوى العلاقات إلى "شراكة استراتيجية" خلال زيارة الرئيس الفرنسي لمصر في أبريل 2025.

وشدد السيسي على أهمية تكثيف التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم والصناعة والنقل، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويعزز العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي.

من جانبه، أعرب ماكرون عن سعادته بالعودة إلى مصر وهنأ السيسي على افتتاح المقر الجديد لجامعة سنغور، واصفًا المشروع بأنه "مبادرة عالمية رائعة" تعزز التعاون العلمي والثقافي في جميع أنحاء العالم الفرانكفوني.

وأشاد الرئيس الفرنسي بالتزام مصر باستثمار 60 مليون يورو في الجامعة، وقال إن الفرانكفونية "تنتمي إلى كل من يختار اعتناق اللغة الفرنسية".

ووصف ماكرون المجتمع الفرانكفوني بأنه محرك رئيسي للتنمية في إفريقيا، وسلط الضوء على الوجود التعليمي الفرنسي في مصر، مشيرًا إلى أن حوالي 60 مدرسة فرنسية تعمل حاليًا في جميع أنحاء البلاد.

كما شدد على أهمية إعادة بناء الوحدة بين الأمم ومنح الأجيال القادمة الفرصة لإعادة ربط منطقة البحر الأبيض المتوسط وسط التحديات الجيوسياسية المتزايدة.

وقال ماكرون: "التحالف بين مصر وفرنسا هو تحالف من أجل السلام والاستقرار"، مضيفًا أن التعقيد المتزايد للتحديات العالمية يتطلب تعاونًا دوليًا أوثق.

في غضون ذلك، قال السيسي إن مستقبل إفريقيا يعتمد على تمكين الشباب وإعداد مهنيين مؤهلين قادرين على مواجهة تحديات التنمية. وأكد مجددًا التزام مصر بدعم جامعة سنغور وتقديم منح دراسية للطلاب الأفارقة.

ووصف الرئيس المصري الجامعة بأنها "ركيزة أساسية" في مساعدة الدول الأفريقية على صياغة سياسات وطنية فعالة، وأشاد بدور فرنسا في دعم العالم الفرانكفوني وتعزيز جهود بناء القدرات الأفريقية.

كما احتلت التطورات الإقليمية مكانة بارزة خلال المحادثات. واستعرض السيسي جهود مصر لاحتواء التوترات المستمرة في الشرق الأوسط ومنع المزيد من التصعيد، محذرًا من تأثير عدم الاستقرار على الأمن الإقليمي والعالمي، بما في ذلك الاضطرابات في التجارة والنقل وسلاسل الإمداد.

وأكد مجددًا دعم مصر لسيادة الدول العربية وأمنها واستقرارها، رافضًا أي انتهاك لسلامتها الإقليمية أو مواردها الوطنية. وأشاد ماكرون بدوره بدور مصر في مبادرات خفض التصعيد الإقليمية.

كما ناقش الزعيمان الحرب في غزة، حيث استعرض السيسي جهود مصر لترسيخ اتفاق وقف إطلاق النار، والمضي قدمًا في المرحلة الثانية من الصفقة، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، ودعم جهود إعادة الإعمار.

كما أعرب الرئيس المصري عن قلقه إزاء تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية المحتلة، وأكد مجددًا أن المسار الوحيد القابل للتطبيق للسلام يظل عملية سياسية تستند إلى حل الدولتين، مما يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشاد السيسي بدعم فرنسا للقضية الفلسطينية، بينما أعرب ماكرون عن أمله في حل سريع للأزمة واستعادة الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة.

بالإضافة إلى ذلك، شملت المناقشات التطورات في لبنان، حيث شدد الزعيمان على أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار وتعزيز التعاون بين دول البحر الأبيض المتوسط لدعم التنمية والازدهار المشترك.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة