الأمريكيون يخشون انفجار طفرة الذكاء الاصطناعي

تجري جامعة ميشيغان منذ عقود استطلاعات رأي لاستكشاف المزاج العام للأمريكيين بشأن الاقتصاد. وسلط أحدث تقييم للمزاج العام صادر يوم الجمعة الضوء على مصدر جديد نسبياً لعدم الرضا: التداعيات المحتملة في حال انهيار طفرة الذكاء الاصطناعي.
وكشف الاستطلاع أن ارتفاع تكاليف المعيشة يأتي في مقدمة اهتمامات الأمريكيين، وهو أمر متوقع ولا يدعو للمفاجأة. لكن الجامعة أشارت أيضاً إلى أن تعليقات المشاركين كشفت عن "قلق متزايد بشأن احتمال تشكل فقاعة في قطاع الذكاء الاصطناعي".
وقد يكون هذا التطور من بين المؤشرات الناشئة على أن رد الفعل الشعبي الرافض للذكاء الاصطناعي بات يتسع ليمتد إلى المخاوف من أن تؤدي هذه التكنولوجيا إلى إنتاج فقاعة اقتصادية غير مستدامة.
وكانت الخبيرة الاقتصادية بجامعة ميشيغان، جوان شو، قد صرحت في وقت سابق بأن شخصاً واحداً على الأقل من بين كل 10 مشاركين في الاستطلاع بات يتطرق إلى التأثيرات الاقتصادية للذكاء الاصطناعي أو مراكز البيانات تلقائياً دون أن يطرح عليهم المستطلعون أسئلة مباشرة بهذا الخصوص.
وأوضحت شو في مقابلة أجريت معها في أغسطس الماضي أن معظم تلك الإشارات كانت سلبية، مشيرة إلى أن هذا التحول يعكس على الأرجح تاثر الأمريكيين بالنقاشات العامة المتزايدة حول دور الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد.





