news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

إطلاق دراسة لتركيب نظام شمسي عائم تجريبي بسد سيدي البراق للحد من تبخر المياه وتعزيز الأمن المائي

أطلقت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري دراسة لتركيب نظام شمسي عائم تجريبي بسد سيدي البراق بولاية باجة، بهدف الحد من تبخر المياه وإنتاج الطاقة النظيفة. يمثل هذا المشروع الرائد فرصة لتقييم فعالية هذه التكنولوجيا الحديثة في الظروف المناخية المحلية، ضمن جهود تعزيز الأمن المائي في تونس.

Admin User
نُشر في: 29 أوت 2026 في 03:00 ص
10 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Kapitalis
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
إطلاق دراسة لتركيب نظام شمسي عائم تجريبي بسد سيدي البراق للحد من تبخر المياه وتعزيز الأمن المائي

إطلاق دراسة لتركيب نظام شمسي عائم تجريبي بسد سيدي البراق للحد من تبخر المياه وتعزيز الأمن المائي

أطلقت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، يوم الخميس 27 أغسطس 2026، ورشة عمل لإطلاق دراسة حول تركيب نظام شمسي كهروضوئي عائم تجريبي بسد سيدي البراق (ولاية باجة) بهدف الحد من تبخر المياه. وتعتبر هذه التكنولوجيا قد جرى اختبارها بالفعل في عدة بلدان وأظهرت نتائج واعدة.

تأتي هذه الدراسة في إطار مشروع التعاون الفني تيك-أو (Tech-Eau)، الذي يهدف إلى تحديد التقنيات المبتكرة لتحسين تعبئة الموارد المائية في تونس لمواجهة ندرة المياه، والذي يسعى بشكل خاص إلى تقليل التبخر، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الفلاحة.

يمثل قطاع المياه ركيزة أساسية للسيادة والتنمية الاقتصادية. ومع ذلك، يواجه هذا القطاع ضغوطًا متزايدة بسبب التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة وتواتر فترات الجفاف، مما يجعل الحفاظ على كل قطرة ماء أولوية وطنية قصوى.

تعاني السدود والبحيرات الجبلية من خسائر كبيرة في المياه بسبب التبخر. ومن هنا تبرز الأهمية الاستراتيجية لتقنية المحطات الكهروضوئية العائمة التي لا تقتصر على إنتاج الطاقة النظيفة فحسب، بل تعمل أيضًا على تغطية سطح الماء لحمايته من الإشعاع الشمسي والرياح، مما يساهم بشكل كبير في تقليل التبخر.

يشكل المشروع التجريبي المزمع تنفيذه في سد سيدي البراق فرصة لاختبار هذه التكنولوجيا الحديثة وتقييم فعاليتها التقنية والبيئية والاقتصادية في الظروف المناخية المحلية، تمهيدًا لتعميمها المحتمل على منشآت مائية أخرى ذات خصائص مناسبة. ويهدف ذلك إلى الاستفادة من جميع المبادرات والحلول العلمية والتكنولوجية المبتكرة الرامية إلى مكافحة ندرة المياه وتعزيز الأمن المائي في تونس.

شهد اللقاء تبادلًا للآراء بين الخبراء، وتم التأكيد على أهمية التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية، وضرورة مواصلة العمل المشترك لإنجاز الدراسة وتقييم جدوى اعتماد هذه التقنية في سد سيدي البراق، للاستفادة من نتائجها في تطوير مشاريع مماثلة مستقبلًا.

تندرج هذه الدراسة في إطار الشراكة والتعاون بين وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، ويتم تنفيذها من قبل المركز المتوسطي للموارد المائية (Medrec)، بهدف استكشاف إمكانيات تبني حلول مبتكرة تجمع بين إنتاج الطاقة المتجددة والاستخدام الأمثل للموارد المائية.

خلال ورشة العمل، تم عرض مشروع تيك-أو والإطار العام للدراسة، بالإضافة إلى الموقع المقترح في سد سيدي البراق. كما تم استعراض حالة تقدم الدراسة، والمحاور الرئيسية للتدخل، والمنهجية المعتمدة، وكذلك التقديرات الاقتصادية والخطوات التالية لتنفيذ المشروع.

علاوة على ذلك، أتاحت ورشة العمل هذه مناقشة التحديات المختلفة التقنية والهيدروليكية والبيئية والطاقية والتنظيمية والاقتصادية التي قد تنشأ خلال مرحلة نشر المشروع. وقد أكدت المناقشات على أهمية مواصلة استكشاف الحلول التكنولوجية المبتكرة القادرة على دعم التحول الطاقي في قطاع المياه وتحسين كفاءة استغلال الموارد المتاحة، مما يساهم في تقليل التكاليف الطاقية وتعزيز استدامة البنى التحتية المائية.

كما شددت المناقشات على أهمية الجوانب التقنية والهندسية المتعلقة بتصميم هذه الأنظمة وتركيبها على السدود ومحطات تجميع المياه، لضمان مستويات مثلى من الكفاءة والسلامة.

إ. ب.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة