\n
لماذا يُعد توثيق وفيات الصحفيين في غزة أمرًا حاسمًا لضمان العدالة؟
\n\n\tلندن: ليس كل يوم تمتلك فيه ورقة بيانات إكسل القدرة على الصدمة. لكن الوضوح الصارخ للوثيقة المحدّثة باستمرار التي تسجل أسماء كل صحفي قُتل في غزة منذ أكتوبر 2023 يبرز الحجم الهائل لقتل إسرائيل غير المسبوق للصحفيين.
\n\n\n\tحتى يوم الأحد، قُتل 198 صحفيًا في غزة خلال العامين الماضيين. ومنذ بداية الحرب، تم توثيق كل اسم وتاريخ ومكان وفاتهم بأمانة من قبل لجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك.
\n\n\n\tإن التمرير عبر وثيقة إكسل الخاصة بلجنة حماية الصحفيين، بصفوفها وأعمدتها النظيفة والمرتبة التي تؤكد بطريقة ما الفوضى والمعاناة التي تشهد عليها، يشبه زيارة جدار تذكاري رقمي.
\n\n\n\tوأكثر من ذلك، فمع التحقق من بيانات كل صحفي في القائمة وتفاصيل وفاتهم من قبل لجنة حماية الصحفيين، فإنها تشكل دليلاً.
\n\n\n\tكانت الوفاة الأولى المسجلة هي وفاة إبراهيم مرزوق، وهو عامل إعلامي فلسطيني في قسم اللوجستيات بمكتب غزة التابع لقناة فلسطين اليوم التلفزيونية التي تديرها السلطة الفلسطينية.
\n\nالتصنيفات:
التعليقات
مقالات ذات صلة

انتخابات إسرائيل ومستقبل غزة: أصوات فلسطينية من قلب الدمار

فلسطين تدعو لتحرك دولي عاجل بعد اعتداء مستوطنين على دبلوماسيين أوروبيين بالضفة الغربية

انهيار مبنى متضرر من الحرب في غزة يودي بحياة 20 شخصاً وعشرات المفقودين

نقابة الصحفيين الفلسطينيين توثق 108 اعتداءات إسرائيلية وتكشف عن مقتل أكثر من 270 صحفياً في غزة
ترامب يواجه خيارات صعبة بشأن إيران بعد هزيمة الجمهوريين وتراجع أسعار النفط

